#dfp #adsense

خاص ـ “لا لسنا مستعدين”.. طبقوا الـ1701

حجم الخط

مستعدين

في ظل تصريح وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب عن أننا مستعدون للصراع في حال فرض علينا، كان لا بد من الوقوف عند هذا التصريح المستغرب، لنسأل وزير الخارجية والحكومة، كيف لنا أن نكون مستعدين؟ وكيف لوطن يعاني من أزمات معيشية واقتصادية وسياسية وأمنية خانقة أن يتحمل تبعات الصراع القائم في غزة والذي انسحب على الجنوب؟ وكيف لوطن يصعب فيه إيجاد حبّة دواء، ومستشفياته تعاني نقصاً في الطواقم الطبية أن يكون مستعداً لما هو أسوأ؟

في السياق، يتأسف سفير لبناني سابق خدم في السلك الدبلوماسي لسنوات عديدة، للتصريحات التي أدلى بها بو حبيب، خصوصاً أنها صادرة عن أرفع مرجعة دبلوماسية من المفترض أن تعمل من أجل ابعاد المخاطر عن لبنان، لا أن تتبنى وجهة نظر فريق سياسي معين يأخذ لبنان نحو الدمار والحروب العبثية.

يضيف السفير السابق لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “علينا أن نسأل بو حبيب والحكومة عن ما هي تلك الاستعدادات التي تحدث عنها؟، هل لدينا ملاجئ آمنة لحماية المواطنين اللبنانيين من تبعات الحرب؟، هل مستشفياتنا جاهزة لتحمل نتائج الحرب، وهل نملك الطواقم واللوازم الطبية اللازمة لنستطيع مواكبة نتائح أي حرب مقبلة على لبنان؟.

يتابع السفير السابق: “على الخارجية اللبنانية العمل من أجل ابعاد شبح الحرب عن لبنان، وأن تقوم بجهود دبلوماسية مع عواصم القرار قبل الحديث عن استعداد لبنان للحرب لأننا لا نملك أي مقومات صمود من أجل الاستعداد للحرب، والخزينة من دون أموال، ولا قدرة لدينا لا كدولة ولا كشعب لتحمل تبعات أي حرب، وعلى بو حبيب والحكومة العمل من أجل تطبيق القرار 1701، واستلام الجيش اللبناني واليونيفيل لزمام الأمور في الجنوب، عندها نمنع الحرب عن لبنان”.

وتطرق السفير السابق إلى معاناة السفارات في الخارج، إذ رأى أن في الوقت الذي يعلن فيه بو حبيب عن استعداده للحرب في حال فرضت على لبنان، هناك سفارات مهددة بالإغلاق، وهناك بعثات دبلوماسية ستتوقف عن العمل وتصبح خارج السلك الدبلوماسي، بالإضافة إلى أن هناك سفارات لا تملك أمول الصيانة وهي تدبّر أمرها من خلال تبرعات المغتربين، ففي ظل هذا الوضع السيء كيف لنا أن نكون حاضرين للحرب؟​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل