#dfp #adsense

مهمة هوكشتاين لتبريد سخونة الجنوب‎.. محاولة لإرساء حل ديبلوماسي متكامل

حجم الخط

مهمة هوكشتاين لتبريد سخونة الجنوب‎.. محاولة لإرساء حل ديبلوماسي متكامل

أخذ مبعوث الرئيس الاميركي جو بايدن والمسؤول عن أمن الطاقة الدولية آموس هوكشتاين في الحسبان إمكانية عدم نجاح الحلول الدبلوماسية، وأكد هوكشتاين دبلوماسيًا على صعوبة السيطرة على أو إيقاف النزاع المحتمل في لبنان. وخلال زيارته التي استمرت 5 ساعات وشملت جدول لقاءات محكم التنظيم بمشاركة السفيرة الأميركية في بيروت ليز جونسون، بدا هوكشتاين ملتزمًا بمهمته الدبلوماسية المرتبطة بالوضع في غزة. رغم محاولاته للتفاوض عبر لقاءات وعروض جذابة ووعود بتحسين إمدادات الكهرباء واستخراج الغاز واستعادة المناطق المتنازع عليها مع إسرائيل منذ الـ2006، إلا أن هذه المحاولات بدت صعبة أو حتى مستحيلة.

ولخصت مصادر سياسية مهمة هوكشتاين في لبنان عبر “اللواء”، بأنها لتبريد سخونة الجبهة الجنوبية، واحتواء كل محاولات التصعيد، في الوقت الفاصل بين تنفيذ وقت اطلاق النار في غزة، وارساء تفاهمات معينة على جانبي الحدود الجنوبية اللبنانية مع إسرائيل استنادا لمضمون القرار الدولي 1701، لئلا ينزلق اي تصعيد غير محسوب، الى مواجهة او حرب واسعة النطاق، قد يكون لبنان المتضرر الرئيسي منها.

‎ووصفت المصادر طبيعة زيارة هوكشتاين، بأنها تأتي في خضم التصعيد العسكري الحاصل جنوبا، بين “الحزب” وإسرائيل، ما استوجب عودته سريعا الى لبنان، لتهدئة الاوضاع، انطلاقا من سياسية الادارة الاميركية، بمنع توسيع الحرب الإسرائيلية نحو بلدان اخرى مجاورة ومنها لبنان، واعادة احياء الاتصالات والمشاورات الديبلوماسية، للتوصل إلى تفاهمات اوترتيبات امنية، على جانبي الحدود، والانطلاق قدما لاتمام مساعي ترسيم الحدود وحل المشاكل المتبقية منها.

وحسب مصادر التقت هوكشتاين، فإن زيارة الوسيط الأميركي حملت معها تأكيدا جديدا بشأن أهمية اعتماد حل ديبلوماسي بشأن التطورات في الجنوب، وهذا أمر أساسي ومنفصل عن هدنة غزة إذ أن هوكشتاين لم يشأ التأكيد ان تهدئة جبهة غزة تنسحب على جبهة الجنوب، والواضح أن المسؤول الأميركي يحاول العمل على إرساء حل ديبلوماسي متكامل في الجنوب، وفهم أن نواب المعارضة توقفوا مجددا عند تطبيق القرارات الدولية وعدم جعل لبنان ساحة حرب.

والمحت بعض مصادر المعلومات ان هوكشتاين بدا اقل حدة تجاه حزب الله، معتبرا ان على قيادة الحزب ان تنظر بايجابية الى الحل الدائم بتهدئة طويلة ومستدامة عند الخط الازرق، لان وقف النار المؤقت ليس حلاً.

ووصفت اوساط عين التينة ما نقله هوكشتاين من تصورات بأنها كانت اكثر محاكاة للواقع الحاصل على الارض.

وفهم من الاوساط ان ادارة بادين نصحت الاطراف اللبنانية وتستمر في نصحها بعدم اعطاء الفرصة لبنيامين نتنياهو ووزير يوآف غالانت للذهاب الى توسيع الحرب.

وفي ما بدا ان دعوة لفصل مستقبل الاستقرار بين غزة والجنوب اقترح هوكشتاين ان يصار خلال الشهر ونصف من عمر «الهدنة الانسانية المقترحة» الى تثبيت الاستقرار على جبهة الجنوب، بصرف النظر عن مسار ما بعد الهدنة على جبهة غزة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل