
تشهد كرة القدم الإنجليزية، وتحديدًا نادي مانشستر يونايتد، مرحلة حرجة ومحورية في تاريخه العريق. في ظل التحديات والتقلبات الكبيرة، يواجه النادي ضغوطًا هائلة، سواء على أرض الملعب أو في إدارة شؤون النادي. تتركز الأنظار حاليًا على مستقبل المدرب الهولندي إريك تين هاج، وذلك عقب سلسلة من النتائج المتذبذبة وخاصة الهزيمة الأخيرة أمام الغريم التقليدي مانشستر سيتي. هذه الهزيمة لا تشكل فقط ضربة لآمال الفريق في التأهل للمسابقات الأوروبية، بل تطرح أيضًا تساؤلات حول الخطط والاستراتيجيات المستقبلية للنادي.
يعرف لاعبو مانشستر يونايتد، مصير مدربهم الهولندي تين هاج، عقب نهاية الموسم الحالي، بحسب تقارير صحفية إنجليزية. تلقى مانشستر يونايتد، هزيمته الـ11 في الدوري الإنجليزي الممتاز مساء الأحد، عندما سقط أمام مضيفه مانشستر سيتي (3-1)، ليبتعد أكثر عن مراكز التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وقالت صحيفة “ذا صن”، إن لاعبي مانشستر يونايتد، يعتقدون أنه ستتم إقالة تين هاج من منصبه في نهاية الموسم.
وبالإضافة إلى سوء النتائج، فإن هناك اعتقادًا بأن إدارة النادي بقيادة المالك الشريك الجديد السير جيم راتكليف، تدعم ادعاءات اللاعبين حول عدم رضاهم عن كثافة تدريبات الفريق بقيادة تين هاج.
ومع ذلك، أضافت الصحيفة، أن تين هاج ما يزال يحظى بالدعم في غرفة تبديل الملابس، علمًا بأن المدرب أكد في تصريحات سابقة، أنه “على نفس الصفحة” مع المستثمر الجديد راتكليف.
ومن المفهوم أن شركة إنيوس التي يملكها راتكليف والمسؤولة عن عمليات كرة القدم في مانشستر يونايتد، ستعيد تقييمها لعمل تين هاج في الصيف، ومن المرجح أن يكون للرئيس التنفيذي الجديد عمر برادة والمدير الرياضي القادم دان آشوورث رأي في مستقبله.
و طالب البرازيلي كاسيميرو لاعب وسط مانشستر يونايتد، المالكين المشاركين الجدد باستخدام الجار اللدود مانشستر سيتي كـ “مرآة” في سعيهم لإعادة الفريق إلى قمة الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
خسر يونايتد مجدداً على يد سيتي 1-3 على ملعب الاتحاد الأحد، رغم تقدّم “الشياطين الحمر” 1-0 بفضل هدف ماركوس راشفورد.
وكان لقاء الديربي هو الأوّل منذ تأكيد استحواذ الملياردير البريطاني جيم راتكليف على حصة أقلية في ملكية مانشستر يونايتد، لكنّ المباراة شكلّت تأكيدا جديدا للفارق في المستوى بين الجانبين.
رداً على سؤال عمّا إذا كان يرى إيجابيات في انضمام المجموعة المالكة الجديدة وعن الفجوة بين يونايتد وسيتي، أجاب كاسيميرو لشبكة “إي أس بي أن البرازيلية”: “هذا هو الهدف الكبير، يجب أن نكون متواضعين ونقبل بأنّهم في الوقت الحالي، وليس عبر التاريخ لأنّ تاريخ مانشستر يونايتد يتحدث عن نفسه، الفريق الأفضل. الجميع يريد هزيمة السيتي”.
وتابع “لدينا مرآة هنا، وهي السيتي، وإنّهم يقومون بعمل عظيم”.
وتعهّد راتكليف، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الكيماويات إنيوس، “بإطاحة سيتي من عرشه” في غضون 3 سنوات.
وتضع جماهير يونايتد آمالا كبيرة على وصول راتكليف (71 عامًا)، حيث يعود آخر لقب أحرزه الفريق إلى العام 2013، قبل أن يهيمن سيتي ويحرز اللقب ست مرات.
وقال كاسيميرو “بالطبع، عندما يصل أشخاص من الخارج، ويريدون إضافة وتطوير مستوى النادي، فهذا أمر مهم دائمًا”.
وتابع “من الواضح جدًا أن الشركة (إنيوس) والمالكين الجدد يريدون القيام بذلك. آمل أن يصل (المالكون الجدد) ويتقدموا معنا، لأنه من المهم للنادي أن يكون لديه أشخاص يريدون التقدم هنا”.
اقرأ ايضاً: لاعبة كرة قدم تمثل أمام المحكمة بتهمة إساءة عنصرية