#dfp #adsense

خاص ـ خطيئة رعد التي لا تغتفر

حجم الخط

رعد

تحار مصادر نيابية كيف تعلّق على تصريح النائب محمد رعد الأخير الذي هدَّد فيه الجيش الإسرائيلي قائلاً “نحن بانتظار أن تُخطئ الخطيئة الكبرى لنضع مصير كيانك على المحك”، معتبراً أن “الجيش الإسرائيلي يقترب سريعاً من لحظة زواله وانتهائه”. وتقول المصادر “لا نعرف إذا كان يجب أن نبكي أو نضحك أو نسخر من تصريح رعد الذي لا يزال ينتظر إسرائيل أن ترتكب الخطيئة الكبرى ليزيل كيانها! فعلى من يضحك؟ أعلى نفسه أم على ناسه أم على اللبنانيين أم على العرب أم على العالم؟”.

تضيف المصادر ذاتها عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “من المستغرب أن يكون نائب بمستوى رعد غريباً عن الواقع إلى هذه الدرجة ويعيش في عالم غير عالم البشر. فأي خطيئة ينتظر رعد إسرائيل لترتكبها بعد سقوط أكثر من 30 ألف ضحية في غزة التي سُوِّيت بالأرض والتي تعيش على مشارف مجاعة كبرى بحسب تقارير الأمم المتحدة؟ فهل يظن أنه لا يزال يستطيع المتاجرة بالقضية الفلسطينية إلى ما شاء الله بعدما انفضح حزبه إثر عملية “7 أكتوبر”؟”.

تتابع: “ربما يخطئ البعض إذ لا يزال يتوقع شيئاً منطقياً من رعد وجماعته، لأننا نعرف أن رعد وحزبه خارج أي منطق وأي واقع وأي حقيقة، ولا يعنيه سوى تحقيق مصلحة مشروعه ومصالح إيران راعيته ومرجعيته ووليّة أمره، ولم يعد أحد يتوقف بجدية عند كلام رعد أو طهران وشعارات هذا الطرف الزائفة، ولم يعد أحد ينتظر الـ7 دقائق ونصف لإزالة إسرائيل من الوجود، فكل أوراق رعد وحزبه وراعيته طهران باتت مكشوفة”.

المصادر نفسها تسأل: “لا خلاف ولا نقاش في أن إسرائيل تستحق المحاسبة على خطاياها الكبرى وخطاياها الصغرى، لكن من يحاسب رعد وحزبه على خطيئتهم بإدخال لبنان في أتون النار المشتعلة في غزة واستدراج إسرائيل لتقتل وتدمّر الجنوب وتهدّد بتدمير لبنان، وحتى الآن سقط نحو 250 شخصاً في الجنوب بينهم أطفال في عمر الورد، وهُجِّر أكثر من 100 ألف لبناني جنوبي وتشردوا، فضلاً عن الدمار اللاحق بالقرى والبلدات الجنوبية وخراب بيوت الناس وأعمالها وأرزاقها؟. من سمح له ومن فوَّضه بذلك؟”.

“حبّذا لو يقف رعد وحزبه وقفة ضمير، وإن كان من الصعب أن نتوقع ذلك طالما يضع نفسه في خدمة مشروع غريب عن لبنان ولا علاقة للبنانيين به، ولم يجر سوى الموت والويلات والخراب والدمار عليهم وعلى عائلاتهم. لكن حبّذا لو نجد مساحة متبقية لدى رعد وحزبه، فيوقف خطيئته التي لا تغتفر بحق لبنان والمتاجرة بشعارات المقاومة والممانعة. فهل من خطيئة أكبر من خطف الشعب اللبناني بكامله واستخدام أطفاله وجعلهم مجرد ورقة تفاوض بيد إيران مع المجتمع الدولي؟ هل من خطيئة أكبر من أخذ اللبنانيين بأسرهم رهائن لتحقيق مصالح طهران ومشاريعها التوسعية على حساب حقهم بالحياة الهانئة وأمنهم واستقرارهم وازدهارهم؟”، تختم المصادر النيابية.​

اقرأ أيضاً: خاص ـ “خطة” هوكشتاين.. هدنة في الجنوب مكمّلة لـ”هدنة رمضان”​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل