العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا هي واحدة من أكثر العلاقات تعقيدًا وديناميكية في السياسة الدولية. تاريخ هذه العلاقة يمتد على مدى قرون، وقد شهد تقلبات كبيرة من التعاون والتحالف إلى التوتر والمواجهة. يجدر بالذكر أن العلاقة بين البلدين تعتبر معقدة ومتغيرة باستمرار، وهي تتأثر بعوامل متعددة بما في ذلك السياسات الداخلية لكل دولة، التطورات العالمية، والشخصيات الرئيسية في الحكومتين.
ف هذا السياق، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، “ما نراه أن أميركا تقاتل ضد روسيا”
كما قال “روسيا ستدمر الطائرات والدبابات الأميركية في أوكرانيا”.
إلى ذلك، أكد بيسكوف أن روسيا لن تتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
إرسال قوات إلى أوكرانيا
أتت هذه التصريحات بعد أسبوع من إعلان البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات للقتال في أوكرانيا، بعد أن قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه لا يستبعد إرسال قوات غربية.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي أدريان واتسون في بيان الأسبوع الماضي: “الرئيس جو بايدن كان واضحا بأن الولايات المتحدة لن ترسل قوات للقتال في أوكرانيا”.
كما أكدت أن بايدن يعتقد أن “الطريق إلى النصر” هو أن يوافق الكونغرس على المساعدات العسكرية العالقة “حتى تحصل القوات الأوكرانية على الأسلحة والذخيرة التي تحتاجها للدفاع عن نفسها” ضد الهجوم الروسي.
ورفض رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، حليف الرئيس السابق دونالد ترامب ورئيس الغالبية الجمهورية الضئيلة في المجلس، التصويت على مشروع قرار بطلب من الرئيس بايدن لتخصيص نحو 60 مليار دولار لأوكرانيا في حربها على روسيا.
بايدن لزيلينسكي: سنواصل دعم أوكرانيا وعكس ذلك سيكون بمثابة هدية لبوتين
وبعد أكثر من عامين على اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لا يزال الرئيس الأوكراني يحث يوميا حلفاءه الغربيين على تقديم المساعدة العسكرية بسرعة أكبر، ودعا خصوصا إلى توفير الذخيرة والمزيد من أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة.
في حين تواجه المعونات العسكرية الغربية لأوكرانيا معوقات عدة، أبرزها انقسام الكونغرس الأميركي بين الجمهوريين والديمقراطيين حيال حزمة مساعدات اقترحتها إدارة الرئيس جو بايدن، ومحدودية القدرات الأوروبية على توفير الكميات اللازمة من الذخائر وعلى المدى الطويل.
اقرا ايضاً: بلاغ عن انفجار قرب سفينة في البحر الأحمر