
وسائل التواصل الاجتماعي هي منصات رقمية تمكن المستخدمين من إنشاء المحتوى، مشاركته، والتفاعل مع الآخرين. تشمل هذه الوسائل مجموعة متنوعة من التطبيقات والمواقع الإلكترونية، ولكل منها خصائص ووظائف مميزة.
وسائل التواصل الاجتماعي لها تأثير كبير على المجتمع والثقافة المعاصرة. تُستخدم للتواصل الشخصي، التسويق، نشر الأخبار، وحتى التأثير السياسي. مع ذلك، يأتي استخدامها أيضًا بتحديات مثل قضايا الخصوصية، تأثيرها على الصحة العقلية، وانتشار المعلومات المضللة.
كل منصة من هذه المنصات لها خصائصها الفريدة وطريقتها الخاصة في تعزيز التفاعل بين المستخدمين. يتم استخدامها لأغراض متعددة بما في ذلك التواصل الاجتماعي، التسويق، التعليم، والترفيه.
في هذا الاطار، تعتبر شركة “ميتا بلاتفورمز”، المعروفة سابقًا باسم “فيسبوك إنك”، مؤسسة تكنولوجية أميركية متعددة الجنسيات مقرها في مينلو بارك، كاليفورنيا. تمتلك وتدير عدة منتجات وخدمات شهيرة بما في ذلك فيسبوك، إنستغرام، واتساب، وغيرها.
وفي السياق، بعدما أعلنت شركة “ميتا” المالكة لتطبيق فيسبوك وإنستغرام عن تعطل خوادمها في المواقع الشهيرة، سخر الملياردير الأميركي إيلون ماسك من هذا العطل التقني بصورة مثيرة للضحك.
ونشر الرئيس التنفيذي لمنصة “إكس”، صورة من تغريدة رئيس الاتصالات في “ميتا” وفي الخلفية صورة طريفة لبطاريق (فيسبوك وإنستغرام وثريد) وهي ترفع السلام لقائدها البطريق “إكس”.
كما شمت إيلون ماسك بتعطل موقع فيسبوك أحد مواقع التواصل -الذي عاد للعمل لاحقاً-، وكتب عبر حسابه على منصة “إكس”، “إذا كنت تقرأ هذا المنشور فذلك دليل أن خوادمنا تعمل”.
جاء ذلك بعدما أبلغ مئات من المستخدمين حول العالم، موقع “داون ديتيكتور” عن خلل يواجههم أثناء استخدام موقع فيسبوك، و”إنستغرام”.
كما سجلت العديد من حسابات التواصل عملية خروج من الحسابات، مع عدم إمكانية العودة رغم تسجيل كلمة السر.
ولاحقاً أعلن مدير الاتصالات في “ميتا”، عن عودة عمل التطبيقات الشهيرة، وقال عبر منصة إكس، “تسببت مشكلة فنية في صعوبة الوصول إلى بعض خدماتنا… لقد قمنا بحل المشكلة في أسرع وقت ممكن، ونعتذر عن أي إزعاج”.
وتصاعدت حرب الكلمات بين صاحبي المليارات إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ (الرئيس التنفيذي لشركة ميتا) مع إطلاق الأخير لمنصة “ثريدز”، في تموز الماضي، حيث اجتذب تطبيق المراسلة المنافس لمنصة إكس أكثر من 100 مليون مشترك في أقل من أسبوع من انطلاقه.
اقرأ أيضاً: علماء يكتشفون مصدر مرض باركنسون