“فيسبوك” و”إنستغرام” هما منصتان رئيسيتان لوسائل التواصل الاجتماعي يتم استخدامهما على نطاق واسع حول العالم. كلتا المنصتين لهما تأثير كبير في الثقافة العالمية الحديثة، حيث يستخدمهما ملايين الأشخاص يوميًا للتواصل، مشاركة اللحظات، الترويج للأعمال التجارية، ولأغراض أخرى متعددة.
فيسبوك (Facebook): تأسس في عام 2004 على يد مارك زوكربيرغ وزملائه في جامعة هارفارد. فيسبوك هو شبكة اجتماعية تسمح للمستخدمين بإنشاء ملفات شخصية، وتحميل الصور ومقاطع الفيديو، وإرسال الرسائل، والتواصل مع الأصدقاء والعائلة. كما يوفر الموقع العديد من الميزات الأخرى مثل الصفحات والمجموعات، وهو أداة شائعة للإعلان والتسويق للشركات والمنظمات.
إنستغرام (Instagram): تأسس في عام 2010 بواسطة كيفن سيستروم ومايك كريغر، واشتهر كتطبيق مخصص لمشاركة الصور والفيديوهات. يسمح إنستغرام للمستخدمين بنشر الصور ومقاطع الفيديو، تحريرها باستخدام فلاتر مختلفة، ومشاركتها مع متابعيهم. كما يتضمن ميزات مثل القصص (Stories)، البث المباشر (Live)، والرسائل المباشرة (Direct Messaging). في عام 2012، تم شراء إنستغرام من قبل فيسبوك، مما جعل الشركتين تحت سقف واحد.
في هذا السياق، أعطال واسعة النطاق طالت فيسبوك وإنستغرام وثريدز، أمس الثلاثاء، ومنعت مستخدمين من الولوج لحساباتهم.
وبعد نحو ساعتين على أولى البلاغات عن الأعطال، أعلنت شركة ميتا عودة خدمة منصاتها.
في هذا السياق، قال مستشار قناة “العربية” للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، أنس النجداوي، إن “هذا الانقطاع ليس الأول لمنصات ميتا. فقد شهدنا منذ عامين تقريباً انقطاعاً أكبر استمر لأكثر من 6 ساعات”.
“تحديثات الخوادم وتغيير معمرية البرمجيات”
وأوضح أن “ما حصل هذه المرة ربما هو أخطاء أو مشاكل أثناء تحديثات الخوادم وتغيير معمرية البرمجيات، ما أدى إلى عدم الوصول للخدمة بشكل كامل وانقطاعها تقريباً عن أكثر من 500 ألف مستخدم في منصة فيسبوك الرئيسية، وأكثر من 50 ألفا من إنستغرام، و10 آلاف في مسنجر”.
كما أضاف أن “هذه أخطاء تقنية تحصل حتى في أكثر الأنظمة تعقيداً وأكثر الأنظمة حماية، وهذا أمر طبيعي”.
إذاً كيف ستكون الحياة من دون مواقع التواصل؟
رأى البعض أن الوضع سيصبح غريباً بدون وسائل التواصل، والحياة مملة بحيث لن يجدوا شيئاً يفعلونه. كما أنها تسمح بالبقاء على اتصال لسنوات مع الأصدقاء والأقارب.
في المقابل، اعتبر آخرون أن الحياة ستصبح أفضل وأكثر هدوءًا، كما أن الكثير من الأمور ستكون مباشرة أكثر، حيث إن “مواقع التواصل كانت مدمرة للكثير من الأشياء وللكثير من نواحي المجتمع”.