#dfp #adsense

خاص ـ بو حبيب مستاء.. “فتِّش عن العقوبات”

حجم الخط

لا يخفي وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب “امتعاضه بل استياءه من استثنائه عن جدول اللقاءات التي عقدها الموفد الرئاسي الأميركي كبير مستشاري البيت الأبيض لشؤون أمن الطاقة آموس هوكشتاين خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت”، وفق مصادر مطلعة لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني. علماً أن السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون أوضحت أن عدم حصول اللقاء بين بو حبيب وهوكشتاين مرتبط بضيق الوقت، مع إشارتها إلى أن هوكشتاين يزور لبنان كموفد رئاسي من البيت الأبيض وليس من الخارجية الأميركية.

المصادر ذاتها، تنقل أن “بو حبيب يعتبر أن في الأمر انتقاصاً من موقعه كوزير للخارجية، فيما الموفد الأميركي هوكشتاين يبحث في قضايا أساسية هي من صلب عمل وزارته”، ملمّحة إلى “عتب بو حبيب، وأكثر من عتب، على رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الذي كان بإمكانه دعوته للمشاركة في اللقاء الذي جمعه مع هوكشتاين في السراي (وبتنحل القصة بسهولة)”.

المصادر نفسها، لا تستبعد “احتمال وجود صلة ما بين مواقف بو حبيب قبل أيام وكلامه عن الحرب، وأن أي هجوم إسرائيلي على أراضينا لن يكون نزهة وسيؤدي لحرب إقليمية.. ونحن نريد سلاماً على الحدود لكن مستعدون للحرب إذا فرضت علينا، وبين عدم التقاء هوكشتاين به. فربما اعتبرت مواقف بو حبيب منسجمة كلياً مع مواقف “الحزب” في هذا السياق. من دون أن يغيب عنصر مهم عن الاعتبار، بحسب المصادر، متعلق بالعقوبات الأميركية على بعض القيادات اللبنانية، ومعروف أن بو حبيب يدور في فلك التيار الوطني الحر، الأمر الذي قد يفسّر أيضاً عدم لقاء هوكشتاين مع تيار المردة، علماً أنه التقى وفداً من نواب القوى المسيحية الرئيسية المعارضة”.

بالإضافة إلى ذلك، تذكّر المصادر عينها، بـ”اللقاءات التي حصلت في السراي مع هوكشتاين خلال زياراته السابقة وشارك فيها بو حبيب”، لافتة إلى أنها “لم تكن ودّية إذا صح التعبير كما تردد، سواء لناحية هوكشتاين أو حتى من جهة ميقاتي الذي يسجّل عليه بو حبيب بعض النقاط حول طريقة عقد تلك اللقاءات، بحيث عبّر عن اعتراضه حينها على ما اعتبره أخطاء بروتوكولية ارتُكبت بحقه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل