#adsense

خاص ـ “القوات”: الـ1701 يعيد الحدود الجنوبية إلى لبنان

حجم الخط

لبنان

لا يزال “الحزب” يتصرف وكأنه الآمر الناهي في لبنان، معتبراً أن لا صوت يعلو فوق صوت معركته، وأن لبنانجزء من سياسة طهران ومصلحتها العليا، لكن يخطئ “الحزب” وكل من يعتقد بأن لبنان سيبقى رهينة لهذا السلوك المدمر والذي لم يجلب للبنان إلا الويلات والانتكاسات. للبنان سيادة واللبنانيين يرفضون البقاء تحت سقف “الحزب”، وحده سقف الدولة القوية والفعلية والقادرة هو الملجأ الوحيد للبنانيين، و”القوات” على رأس المحاربين من أجل بناء تلك الدولة التي يحلم بها اللبنانيون.

مصادر في حزب القوات اللبنانية تؤكد أن أهمية ما تقوم به مع المعارضة هو رفضها مقولة أن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، ولن نقبل أن نكون تحت سقف “الحزب” من خلال المواجهة التي فتحها في 8 تشرين الأول المنصرم.

تضيف المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “نرفض المواجهة التي قام بها الحزب، لأنها أتت وفقاً لمصالح إيرانية إقليمية وستجر على لبنان الويلات، ولا يحق لأي حزب أو فريق بفتح صراع من دون العودة إلى الحكومة، وما قام به الحزب خطيئة بحق لبنان واللبنانيين عموماً، والجنوبيين خصوصاً”.

تشير المصادر إلى أن لا أحد يمكن أن يعلم إلى أين ستذهب الأمور، لكن الهدف الأساسي للقوات والمعارضة هو عدم توسيع رقعة الصراع، وهذا أيضاً ما لا يريده المجتمع الدولي، وحتى هذه اللحظة لا يوجد أي ضمانات بعدم توسع المواجهات جنوباً، والأمور مفتوحة على كافة الاحتمالات، لكننا اوصلنا رسالة واضحة من خلال اللقاءات مع هوكشتاين بأن لبنان الرسمي اليوم وفي هذه اللحظة هو لبنان المخطوف من قبل الحزب، ومن يعبر عن موقف لبنان السيادي هي المعارضة وعلى رأسها القوات، وعلى هذا الأساس التقينا مع هوكشتاين لنعبر عن موقف اللبنانيين الذين يريدون دولة ودستور وسيادة.

تشدد مصادر “القوات” على أن هناك صوت يعلو فوق صوت المعركة، وقلنا للموفد الأميركي آموس هوكشتين أن تطبيق القرار 1701 هو من مسؤوليتكم وليس فقط من مسؤولية لبنان، لأن هناك قوة إقليمية تدعى إيران تنتهك القرار 1701، والحدود مع إسرائيل باتت حدود إيرانية إسرائيلية، وتطبيق الـ1701 يعيد الحدود الجنوبية إلى لبنان وينتزعها من إيران.​

اقرا ايضا: خاص ـ بين إصرار إسرائيل ورفض “الحزب”.. ما أهمية الانسحاب إلى ما وراء الليطاني؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل