#dfp #adsense

 مانشيت موقع “القوات”: بحصة “الحزب” صخرة على صدر الملف الرئاسي.. وبكركي تحّذر

حجم الخط

الحزب

يبدو أن مبادرة تكتل الاعتدال الوطني الرئاسية تتجه نحو انسداد أفقها، لأن ما يضمره “الحزب” من ناحية الاستحقاق الرئاسي بات واضحاً للجميع، فإما السير بشروطه أو لا رئيس، والبحصة التي كانت منتظرة أن تخرج من فم “الحزب” حول مبادرة الاعتدال، باتت صخرة على صدر الملف الرئاسي، إذ أن الشيخ نعيم قاسم وفي كلام صريح قال بإصرار أن لا بديلاً عن مرشحه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وهذا نسف مسبق للمبادرة، كما أن “الحزب” لا يزال يصر على رئيس يحمي ظهره في وقت كشف الحزب ظهور اللبنانيين وأدخلهم في مواجهة بالجنوب من دون استشارة أحد.

من جهته، أشار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى أنه مع كل مبادرة رئاسية جديدة يسقط القناع ويتأكّد بالدليل الحسّي والملموس ما تعلنه المعارضة تباعاً وتكراراً بأن محور الممانعة لا يريد حواراُ و”لا من يحزنون”، بل كل ما يبتغيه بالدعوات المتكرّرة للحوار, هو محاولة تفريق صفوف الذين لا يريدون مرشحه، من خلال السعي لإقناع البعض، ببعض المكتسبات مقابل تأييد مرشحه الوزير السابق سليمان فرنجية.

أضاف: “كتلة “الوفاء للمقاومة” قد بقّت البحصة مرة لكل المرات: مرشحنا الأول والأخير والنهائي هو رئيس تيار المرده ولا مجال لأي بحث آخر. وهكذا أسقط محور الممانعة محاولة تكتل “الاعتدال الوطني” ومحاولاتنا جميعاً لإنهاء الشغور الرئاسي”.

القوات” والمعارضة سداً منيعاً في وجه مشروع “الحزب”

وفي السياق ذاته، شدد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، على أنه بات واضحاً أن ما يطرحه “الحزب” وفريقه السياسي حول الملف الرئاسي، يدل على تجاهل تام للديمقراطية وعدم قبول الحلول وكأنها غير موجودة، وكأن لبنان أصبح شبيهاً بإيران من ناحية التعاطي في الاستحقاقات الإنتخابية، حيث يتم فرض المرشحين، ولا دور للأحزاب والتوجهات السياسية للشعب.

يضيف كرم في حديث عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني: “يحاول الحزب إلغاء مفهوم الديمقراطية الذي نشأ عليها لبنان، فهوية لبنان هي الحرية والانسان، وهذا الامر يرفضه وينسفه الحزب، إذ بات النقاش أعمق من موضوع رئاسة الجمهورية، إذ بات في الثقافة ومفهوم منطق الإلغاء الذي يؤمن به الحزب والذي لا علاقة له بلبنان وتاريخه”.

يتابع كرم: “الصراع اليوم بين أيديولوجيا آتية من طهران لديها فكر مذهبي واضح، وهذا لا يعني أن كل الشيعة مع هذه الأيديولوجيا، لا بل هناك رفض شيعي لها في لبنان والعراق وحتى في إيران، وفي مقابل هذه العقيدة، هناك “القوات” والمعارضة وأفرقاء سياسيين يقفون سداً منيعاً في وجه هذا المشروع”.

المطارنة الموارنة

كان لافتاً البيان الصادر عن اجتماع المطارنة الموارنة، إذ حذّر من ربط النزاع الحدودي بتسوياتٍ تمسّ سيادة لبنان وثرواته، وجدد الآباء رفضهم القاطع زجّ لبنان في الحرب الفلسطينية – الإسرائيلية، التي نأت الدول العربية جمعاء عن نيرانها. وطالبوا الأطراف المحليين المعنيين بإبعاد الأذى الذي يُعانيه أهلنا في الجنوب، على اختلاف انتماءاتهم الدينية والسياسية.

وفي سياق متصل، كان هناك معلومات تشير إلى أن تسويات تلوح في الأفق عن أن هناك عروض ومغريات اقتصادية قدمها الموفد الأميركي آموس هوكشتاين من دون الكشف عن ما سيقدمه “الحزب” في المقابل.

مصادر كنسية تؤكد أن بكركي عودتنا على رفضها لأي تسويات سياسية تأتي على حساب لبنان وشعبه، وهذا نهج وخط تاريخي لبكركي، فمصلحة لبنان تأتي بالدرجة الأولى.

تضيف المصادر لموقع “القوات”: “بكركي حريصة على الجنوب وعلى كل لبنان ولبناني في هذه الأرض، وهي ترفض أن يقرر فريق سياسي بمفرده مصير وطن بأكمله، ويأخذه إلى حتفه ساعة يشاء من أجل إرضاء جهة إقليمية باتت نواياها واضحة”.

اقتصادياً.. خسائر فادحة في قطاع السياحة

سريعاً انعكست المواجهات في الجنوب على الاقتصاد، وأول القطاعات المتأثرة كان القطاع السياحي، خصوصاً لناحية الحجوزات في الفنادق التي ألغي معظمها تباعاً مع تطور الأحداث والتصعيد المتدحرج في الجنوب. وليس سراً أن قسماً كبيراً من الفنادق اضطر للاستغناء عن عدد من موظفيه بعد اندلاع المواجهات في الجنوب، ويتردد أن دفعة جديدة ضمَّت أعداداً كبيرة من الموظفين في القطاع السياحي صُرفت من العمل قبل فترة وجيزة، فيما تتحدث معلومات عن لوائح صرف جديدة لدفعات أخرى من موظفي القطاع السياحي، وتحديداً من موظفي الفنادق شبه الخالية، تستعد للانضمام إلى اللائحة.

الأمين العام لاتحاد النقابات السياحية في لبنان جان بيروتي، يوضح في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني يُنشر اليوم بعنوان “خسائر القطاع السياحي 2 مليار دولار.. الفنادق المتضرر الأكبر”، أن “القطاع السياحي، خصوصاً على مستوى الفنادق لا المطاعم، يرتكز على الزوار والسياح من الخارج، بالإضافة إلى قطاعات تأجير السيارات والشقق المفروشة وغيرها. هذه القطاعات ترتكز على الوافدين من خارج لبنان، لا على الذين يعيشون في البلد ويخرجون إلى المطاعم وأماكن السهر والترفيه إذ تصلهم أموال من الخارج من أحد أفراد العائلة الذي يعمل خارج لبنان”.

اقرأ ايضاً: خاص – بين “الحد الأدنى” والحاجة.. مجتمع لا يعرف النوم​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل