
في تطور ملحوظ بمنطقة الشرق الأوسط، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” عن تنفيذ “ضربات دفاعية” رداً على هجمات طائرات مسيرة في منطقة تسيطر عليها جماعة الحو* باليمن. تأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز الأمن الإقليمي وحماية الممرات المائية الحيوية، وذلك في أعقاب سلسلة من الأحداث التي أثرت بشكل مباشر على النقل البحري والتجارة الدولية.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، الأربعاء، شن “ضربات دفاعية” ضد طائرتين مسيرتين أطلقت من منطقة يسيطر عليها الحو* في اليمن.
أكدت “سنتكوم” أن الهجمات الحو* “تشكل تهديدا للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة”.
أشارت إلى أن هذه الإجراءات تأتي لحماية “حرية الملاحة وجعل المياه الدولية محمية وأكثر أمنا للبحرية الأميركية والسفن التجارية”.
كانت سنتكوم قد أعلنت في بيان سابق الأربعاء، أن الحو* قتلوا “مدنيين أبرياء في هجوم صاروخي”، حيث أطلقوا صاروخا باليستيا مضادا للسفن باتجاه سفينة “أم في ترو كونفيدينس”.
كشفت “سنتكوم” في بيان عبر حسابها في منصة “إكس” أن السفينة “ترو كونفيدينس” التي تعمل كناقلة بضائع مملوكة لليبيريا وترفع علم بابادوس أصيبت أثناء عبورها خليج عدن حيث قتل ثلاثة أشخاص، وأصيب أربعة أفراد من الطاقم على الأقل وثلاثة منهم في حالة حرجة بحسب ما أبلغ الطاقم متعدد الجنسيات.
أشارت سنتكوم إلى أن هذا هو الصاروخ الباليستي المضاد للسفن الخامس الذي يطلقه الحو* خلال اليومين الماضيين، والتي أثرت على سفن سحن “أم في أم أس سي سكاي 2″ و”ترو كونفيدينس”.
لفتت إلى أن سفينة “يو إس إس كارني” تمكنت من إسقاط واحدة من هذه الصواريخ.
هذه أولى حالات وفيات يتم الإبلاغ عنها منذ أن بدأت الجماعة اليمنية المتحالفة مع إيران ضرباتها التي تستهدف حركة الشحن في المنطقة، بحسب رويترز.
أدت هجمات الحو* إلى تعطيل الشحن العالمي، مما أجبر الشركات على تغيير مسارها إلى رحلات أطول وأكثر تكلفة حول جنوب القارة الأفريقية. وارتفعت تكلفة التأمين على الرحلات التي تستمر أسبوعا في البحر الأحمر مئات آلاف الدولارات.
ومع قول الحو* إنهم سيهاجمون السفن التي تربطها صلات ببريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل، قالت مصادر بقطاع الشحن إن جميع السفن قد تكون في خطر.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، الأربعاء، أن الحو* “يقتلون مدنيين أبرياء في هجوم صاروخي”، حيث أطلقوا صاروخا باليستيا مضادا للسفن باتجاه سفينة “أم في ترو كونفيدينس”.
قبل أربعة أيام، أصبحت ناقلة البضائع السائبة المملوكة لبريطانيين، روبيمار، أول سفينة تغرق جراء هجوم للحو*، وذلك بعد أن ظلت طافية أسبوعين مع تعرضها لأضرار جسيمة في هجوم صاروخي. وأُجلي جميع أفراد الطاقم من تلك السفينة سالمين.
أدت هجمات الحو* إلى تعطيل الشحن العالمي، مما أجبر الشركات على تغيير مسارها إلى رحلات أطول وأكثر تكلفة حول جنوب القارة الأفريقية. وارتفعت تكلفة التأمين على الرحلات التي تستمر أسبوعا في البحر الأحمر مئات آلاف الدولارات.
ومع قول الحو* إنهم سيهاجمون السفن التي تربطها صلات ببريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل، قالت مصادر بقطاع الشحن إن جميع السفن قد تكون في خطر.
اقرأ ايضاً: لبنان ينتظر الأجوبة الإسرائيلية.. مناخ غير مسهل لـ”الاعتدال”