
تعتبر ريما فقيه، اسم لامع في عالم الجمال والموضة، وشخصية مؤثرة في مجتمع المهاجرين العرب في الولايات المتحدة الأمريكية. وُلدت وترعرعت في لبنان قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة، حيث بدأت مسيرتها نحو الشهرة والتأثير. تُعرف ريما بأنها امرأة طموحة وملهمة، وقد تركت بصمة واضحة في كل مجال دخلته.
استقبلت ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية السابقة ريما فقيه طفلها الرابع من زوجها المنتج الموسيقي العالمي وسيم صليبي.
وعبّرت الشابة اللبنانية عن سعادتها بالطفل الرابع من خلال منشور تضمن مجموعة صور التُقطت في أثناء حملها بأطفالها الأربعة، معلنةً من خلالها عن استقبال طفلها الرابع الذي أطلقت عليه اسم “جايكوب”.
ومن المعروف أن ريما فقيه تعبّر دائماً عن حبّها الكبير لزوجها المعروف بلقب “سال” وسط النجوم العالميين، ولها منه أربعة أطفال، هم: ريما، جوزيف، أميرة وجايكوب.
أصبحت ريما فقيه محط الأنظار عالمياً بعد فوزها بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة في عام 2010، لتصبح بذلك أول امرأة من أصول عربية تحصل على هذا اللقب المرموق. جلب فوزها بهذا اللقب الاهتمام الدولي، وأصبحت مصدر فخر للجالية العربية في أمريكا، مُظهرة تنوع الثقافات والخلفيات في المجتمع الأمريكي.
استخدمت بعد فوزها باللقب، ريما منصتها للترويج لقضايا اجتماعية وإنسانية مهمة، مثل التوعية بمرض السرطان ودعم حقوق الأطفال والمرأة. تُعتبر ريما فقيه مثالاً للنجاح والتميز، وقد شجعت قصتها العديد من الشباب على متابعة أحلامهم والسعي لتحقيق أهدافهم، بغض النظر عن خلفياتهم الثقافية أو الدينية.
