#adsense

دار “كافالي” تنتعش في أسبوع الموضة ـ باريس

حجم الخط

تأسست  دار روبيرتو كافالي، في فلورنسا، إيطاليا، عُرفت بتصاميمها الفاخرة وبصمتها المميزة في عالم الموضة. روبيرتو كافالي، المؤسس، لم يكن يعيش في بيئة محاطة بالأزياء، لكنه وجد الإلهام في الفن والألوان والإبداع في بيته، حيث كان جده جوسيبي روسي فنانًا بارزًا في حركة ماكيايولي الفنية. بعد دراسة الفنون الجميلة، بدأ كافالي بتطوير تقنيات طباعة مبتكرة على الحرير والجلود في منتصف الستينيات، مما أدى إلى إنشائه لشركة Stampa Cavalli (طباعة كافالي).

في عام 1970، قدم كافالي تصاميمه لأول مرة في صالون بريت-آ-بورتير في باريس، واستحوذ على الاهتمام بفساتين المساء وملابس السباحة المصنوعة من الجلد المطبوع. في السبعينيات، طوّر كافالي تقنيات لطباعة الجينز، مما ساهم في جعل الجينز المطبوع والمزخرف عنصرًا أساسيًا في الموضة.

في التسعينيات، اشتهرت دار كافالي بطباعاتها الحيوانية، وأصبحت تصاميمه الجريئة والجذابة ميزة خاصة بالعلامة التجارية. في عام 1998، أطلق كافالي خط “جست كافالي” الموجه للشباب، والذي شمل الأزياء الجاهزة والإكسسوارات والعطور والملابس الداخلية والساعات والنظارات الشمسية.

قدّمت دار Roberto Cavalli مجموعتها من الأزياء الجاهزة للخريف والشتاء المقبلين في اليوم الأول من أسبوع ميلانو للموضة. وقد سعت من خلالها إلى الخروج عن خطّها المألوف نحو اتجاهات جديدة استوحت من الرخام الإيطالي الفاخر طبعات زيّنت بها أزيائها.

في عام 2020، شهدت دار روبيرتو كافالي Roberto Cavalli تحولاً ملحوظاً تحت قيادة فاوستو بوغليسي في الإدارة الإبداعية، حيث قاد الدار نحو آفاق جديدة لتلبية تطلعات النساء العصريات في عالم الأزياء. بوغليسي، في مجموعته الجديدة، ابتعد عن الطبعات البرية الشهيرة التي كانت تميز الدار، متجهاً نحو استكشاف أساليب جديدة تتسم بالعصرية وتبني نهجاً جديداً يركز على العلاقة الذاتية مع الموضة.

في تصريحاته على هامش العرض، أعرب بوغليسي عن موقفه المعارض للتباهي المفرط على وسائل التواصل الاجتماعي وللانجراف نحو الشعور بالتعاسة السائد في المجتمع. على النقيض، يدعم نهجاً يشجع الفرد على الانعكاس الذاتي وبناء علاقة صحية مع الذات قبل التواصل مع الآخرين.

الإلهام وراء هذه المجموعة الجديدة من روبيرتو كافالي Roberto Cavalli جاء من شغف بوغليسي بالرخام الإيطالي، وهو يرى فيه رمزاً للتاريخ والتقاليد. تمثلت هذه الروح في التصاميم الجديدة التي جمعت بين القوة والثقة، مع لمسات من النعومة والفخامة، مما أضاف طابعاً عصرياً إلى الرموز الكلاسيكية للدار.بدأ العرض بمجموعة من الإطلالات البيضاء التي دخلت عليها عروق رخاميّة سوداء وذهبيّة، ليتمّ بعد ذلك الانتقال إلى ألوان حيويّة مثل الأصفر والأخضر والبنفسجي اختلطت مع غموض الأسود الرخامي في تصاميم تميّزت بخاماتها الانسيابيّة وقصاتها القريبة من الجسم أما في ختام العرض فظهرت مجموعة من أثواب السهرة التي تمّ تنفيذها بمخمل مُخرّم يبدو أشبه بالرخام المُزخرف. وقد ترافقت العديد من الإطلالات مع حقائب يد صغيرة وعقود تألفت من سلاسل كبيرة تدلّى منها حجر رخامي. تعرّفوا على بعض إطلالات مجموعة Roberto Cavalli للخريف والشتاء المقبلين فيما يلي.

المصدر:
العربية

خبر عاجل