#dfp #adsense

كلينتون تدعو لانتخاب بايدن.. “ترامب يهدد ديمقراطيتنا”

حجم الخط

كلينتون

هيلاري كلينتون ودونالد ترامب تباينت مواقفهما بشكل كبير في مختلف القضايا السياسية خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016. كلينتون، التي تنتمي للحزب الديمقراطي، عرضت سياسات مختلفة تمامًا عن ترامب، مرشح الحزب الجمهوري، في مجالات مثل الاقتصاد، الرعاية الصحية، الهجرة، العدالة الجنائية، التعليم، السياسة الخارجية، وغيرها.

في مجال الهجرة، دعمت كلينتون تدابير الرئيس أوباما لتقديم إغاثة من الترحيل للمهاجرين غير الشرعيين المؤهلين، وتعهدت بتجاوز هذه التدابير قصيرة المدى من خلال القتال من أجل إصلاح شامل للهجرة يتضمن مسارًا نحو الجنسية. في المقابل، ركز ترامب على سياسة الهجرة الصارمة، واقترح بناء جدار على الحدود الأمريكية-المكسيكية وترحيل جميع المهاجرين غير الشرعيين البالغ عددهم 11.3 مليون مهاجر.

في هذا السياق، أثارت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، دعوة لإعادة انتخاب جو بايدن كرئيس، مشيرة إلى تقدمه في العمر لكن مع التأكيد على أهميته. في حديثها خلال البرنامج الإذاعي “Mornings with Zerlina”، أقرت كلينتون بأن بايدن “كبير في العمر”، ولكنها شددت على ضرورة استمرار الناخبين في دعمه.

كلينتون أوضحت أنه على الرغم من المخاوف المتعلقة بعمر بايدن، الذي من المتوقع أن يصل إلى 86 عامًا في نهاية فترة رئاسية ثانية، إلا أنها ترى أن هذه المخاوف لا تعادل القلق الذي يمكن أن ينشأ في حال عودة الرئيس السابق دونالد ترامب، البالغ من العمر 77 عامًا، إلى السلطة.

وأضافت: “قال لي أحدهم ذات يوم… حسنًا، لكن، كما تعلم، جو بايدن كبير في السن، قلت: أتعلمون، جو بايدن كبير في الس لكن دعونا نمض قدمًا ونتقبل الحقيقة، فنحن لدينا منافسة بين مرشح كبير في السن، لكنه قام بعمل فعال ولا يهدد ديمقراطيتنا، ولدينا مرشح آخر كبير في السن، ولا يكاد يكون له معنى عندما يتحدث، وهو خطير، ويهدد ديمقراطيتنا”.

 

وحثت كلينتون الأميركيين على أهمية الاختيار بين بايدن وترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية 2024 لإنقاذ الديمقراطية الأميركية بغض النظر عن الانتماء السياسي، من أجل الحفاظ على الحرية وسيادة القانون، وحماية الحقوق الأساسية للناس.

محطة “فوكس نيوز” الإخبارية أوضحت أن مساعدي الرئس الأميركي السابق باراك أوباما السابقين يقولون إن العمر “مشكلة حقيقية للغاية” بالنسبة لبايدن، الذي يبدو “ضعيفًا” و”غامضًا”، لذا على الرغم من أن هيلاري كلينتون دعت الناس إلى الاعتراف بأن بايدن كبير في السن، إلا أن كلينتون تجنبت الإشارة إلى القضايا المتعلقة بقدرة بايدن العقلية، وبدلًا من ذلك، أشارت إلى أن ترامب هو من يعاني من مشاكل في الذاكرة.

وتابعت: “استمع إلى دونالد ترامب، الذي يبدو وكأنه صاخب، لا معنى له، ولا يستطيع حتى أن يتذكر من ينافسه. إنه يتحدث باستمرار عن باراك أوباما بأنه خصمه”.

واختتمت قائلة “لدينا منافسة بين مرشح كبير في السن، لكنه قام بعمل فعال ولا يهدد ديمقراطيتنا”.

وكانت كلينتون حذرت قبل أشهر الرئيس جو بايدن من أن الناخبين على حق عندما يقلقون بشأن تقدمه في العمر.

وأتى حديث هيلاري كلينتون، التي ترشحت عن الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية عام 2016 وفشلت أمام مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، وسط شكوك مستمرة بشأن قدرة بايدن على الاستمرار في مهامه مع تقدمه في العمر.

كانت إجابتها: “إن عمره (بايدن) مشكلة، ولدى الشعب كل الحق لكي يقلقوا بشأنها”، معتبرة أن عمر الرئيس الأميركي مصدر قلق للجميع.

وأضافت: “لقد كان لدينا رؤساء سقطوا (على الأرض) قبل ذلك، وكانوا أصغر بكثير (من بايدن)، غير أن الناس لم تصب بالقلق”.

ومع ذلك، أعربت عن أملها في أن يبقى الرئيس الأميركي مركزا للغاية وقادرا على المنافسة في الانتخابات لأنها تعتقد أنه يمكن إعادة انتخابه.

وقالت كلينتون إن عمر بايدن، الذي يبلغ حاليا (80 عاما) مشكلة في انتخابات عام 2024.

وفي مؤتمر عُقد في العاصمة الأميركية واشنطن، سُئلت هيلاري بشأن تعثر بايدن خلال قمة مجموعة السبع في اليابان.​

المصدر:
العربية

خبر عاجل