
تحدى الرئيس السابق دونالد ترامب، في يوم الأربعاء، الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن لإجراء مناظرة، إثر تقدمهما كمرشحين بارزين عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي للانتخابات الرئاسية المزمعة في تشرين الأول. وحسم بذلك ترامب ترشيح الحزب الجمهوري بفوزه في 14 ولاية من أصل 15 خلال الانتخابات التمهيدية، مع خسارة ولاية فيرمونت لصالح منافسته نيكي هيلي التي انسحبت لاحقًا من السباق.
“الاستعداد للمناظرة في أي وقت ومكان”
ترامب أكد على أهمية مناقشة القضايا الأميركية الرئيسية مع بايدن، معلناً استعداده للمناظرة “في أي وقت ومكان”، كما ورد في منصته الإعلامية “تروث سوشال”.
ترامب، الذي يناهز عمره الـ77 عامًا، حسم ترشيح الحزب الجمهوري بفوزه في 14 ولاية من أصل 15 خلال الانتخابات التمهيدية، مع خسارة ولاية فيرمونت لصالح منافسته نيكي هيلي التي انسحبت لاحقًا من السباق.
بايدن، البالغ من العمر 81 عامًا، حقق الفوز في جميع الولايات ما عدا منطقة ساموا الأمريكية، مما يجعل مواجهته لترامب في انتخابات نوفمبر شبه مؤكدة.
“رفض المناظرات السابقة”
رفض ترامب سابقًا الدعوات لمناظرات خلال الانتخابات التمهيدية، معتبرًا أنها لن تعود عليه بالنفع مقابل منافسيه. ومع ذلك، تغير موقفه الآن نظرًا لضيق الفارق في استطلاعات الرأي بينه وبين بايدن، مبديًا استعداده للمشاركة حتى في مناظرات يستضيفها الحزب الديمقراطي.
من جهته، لم يحدد بايدن موقفه من مناظرة ترامب، على الرغم من التشكيك المستمر في قدراتهما العقلية بسبب تقدمهما في السن.
“المناظرتان السابقتان”
شهد عام 2020 مناظرتين بين ترامب وبايدن، الأولى سادها الفوضى والمقاطعات المتكررة من ترامب، وتم إلغاء المناظرة الثالثة بسبب جائحة كوفيد.
ترامب وعد أيضًا برد سريع على خطاب بايدن عن حالة الاتحاد، مشيرًا إلى أهمية تقديم “الحقيقة” للبلاد.
بايدن من المقرر أن يلقي خطاب حالة الاتحاد السنوي في مبنى الكابيتول، لعرض إنجازاته ورؤيته الحكومية للأربع سنوات المقبلة.
“الكذبة الكبرى”
يتعرض بايدن لانتقادات بسبب تشويه الحقائق أحيانًا، فيما يتميز الثاني بإدلائه بتصريحات كاذبة بشكل متكرر. إصرار ترامب على وجود تزوير في انتخابات 2020 ضد بايدن، الذي لا يدعمه دليل، يظهر في الاتهامات الجنائية الموجهة ضده، وقد أطلق عليها تعبير “الكذبة الكبرى”، وهو مصطلح بات جزءًا من اللغة السياسية. وحسب “واشنطن بوست”، أدلى ترامب بأكثر من 30 ألف ادعاء كاذب أو مضلل خلال فترة رئاسته الأولى، بمعدل 21 ادعاءً يوميًا.