#dfp #adsense

خاص ـ “الحزب” يريد تحويل لبنان إلى شبيه لإيران

حجم الخط

لبنان

لم يعد خافياً النهج والسلوك الإيديولوجي الذي يتصرف وفقه “الحزب” في الداخل اللبناني وطريقة مقاربته لكافة الملفات، وخصوصاً الملف الرئاسي، إذ أن مصير المبادرات تصطدم دائماً بنهج “الحزب” المعطل، وهذا نابع من الفكر الذي تأسس عليه ومن نظرته للبنان. فالحزب بات يعتمد أسلوب النظام الإيراني ويحاول تطبيقه في لبنان، حيث لا مكان لديه للديمقراطية، ولا اعتبار للدساتير، فإما القبول بما يطرحه أو لا حلول لأي ملفات، لكن “الحزب” نسي أو يتناسى بأن في لبنان أحزاب وأفرقاء سياسيين وعلى رأسهم حزب القوات اللبنانية، يقفون سداً منيعاً وجداراً صلباً في وجه المشروع الإيراني الذي لا يشبه ثقافة لبنان وتاريخه ولا يمت إلى ما يؤمن به اللبنانيين بصلة، فلبنان وطن الحريات والديمقراطية وسيبقى.

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، يعتبر أنه بات واضحاً أن ما يطرحه “الحزب” وفريقه السياسي حول الملف الرئاسي، يدل على تجاهل تام للديمقراطية وعدم قبول الحلول وكانها غير موجودة، وكأن لبنان أصبح شبيه بإيران من ناحية التعاطي في الاستحقاقات الإنتخابية، حيث يتم فرض المرشحين، ولا دور للأحزاب والتوجهات السياسية للشعب.

يضيف كرم في حديث عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني: “يحاول الحزب إلغاء مفهوم الديمقراطية الذي نشأ عليه لبنان، فهوية لبنان هي الحرية والانسان والديمقراطية، وهذا الامر يرفضه وينسفه الحزب، إذ بات النقاش أعمق من موضوع رئاسة الجمهورية، وبات في الثقافة ومفهوم منطق الإلغاء الذي يؤمن به الحزب والذي لا علاقة له بلبنان وتاريخه، في حين أننا نمثل خط الدفاع عن القيم التي نشأ عليها لبنان.

يتابع كرم: “الصراع اليوم بين ايديولوجيا آتية من طهران لديها فكر مذهبي واضح، وهذا لا يعني أن كل الشيعة مع هذه الأيديولوجيا، لا بل هناك رفض شيعي لها في لبنان والعراق وحتى في إيران، لكن هذه الايديولوجيا تسيطر عبر السلاح والمساومات التي تجريها مع من تعتبرهم أعداء لها.

يلفت كرم إلى أن مقابل هذه العقيدة، هناك “القوات” والمعارضة وأفرقاء سياسيين الذين يقفون سداً منيعاً في وجه هذا المشروع، ويفضحون طروحاته المدمرة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل