
تم تأجيلها مرتين الأولى عام 2022 لتزامنها مع الانتخابات النيابية، والثانية العام المنصرم لعدم توافر الاعتمادات المالية، وهناك خشية من عدم إجرائها في 30 أيار المقبل بذريعة التوترات الجارية في الجنوب، إنها الانتخابات البلدية والاختيارية التي تترنح مع سلطة لا تحترم الاستحقاقات الدستورية. وفي حال التأجيل، ينضم ملف الانتخابات البلدية إلى ملف الاستحقاق الرئاسي الذي تتم عرقلته عن سابق تصور وتصميم خدمة لمشروع طهران وامعاناً بطعن لبنان الحر والسيد والمستقل.
حتى في ظل الصراع القائم في الجنوب، على الدولة القيام بواجبها واجراء الانتخابات، إذ يمكن استثناء الجنوب، وإجراء الانتخابات في بقية المناطق الأخرى، لكن لا نية جدية لدى السلطة، وتأجيل الانتخابات بات محسوماً.
مصادر في حزب القوات اللبنانية تعتبر أنه من الواضح أن الانتخابات البلدية والاختيارية تتجه نحو التأجيل والتمديد للمجالس الحالية مرة جديدة، لأن هذه المنظومة لا تؤمن أساساً بالاستحقاقات الدستورية ولا بالمهل القانونية والمواعيد المحددة، وها هو الاستحقاق الرئاسي خير دليل أمامنا.
تضيف المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “نرى اليوم ان هناك مساع للتمديد تحت حجج مختلفة، واهمها أن هناك صراعاً في الجنوب، لكن هذا الصراع هو في بعض البلدات ويمكن استثناؤها، ويتم إجراء الانتخابات في المناطق الأخرى، لكن عدم اجراء الانتخابات قرار لا علاقة له بالصراع القائم في الجنوب، لأن في الاعوام المنصرمة لم يكن هناك من توترات في الجنوب وتم التمديد. في الحقيقة أن هذه المنظومة تستهوي التمديد وضرب الدستور، ولا تريد الانتخابات، وهذه خيانة وطنية لا يجب السكوت عنها”.
انتخابات نقابة المهندسين.. “القوات” بالمرصاد لمحاولات اقصائها
من الانتخابات البلدية إلى انتخابات نقابة المهندسين، استحقاق آخر يخوضه حزب القوات اللبنانية بقوة، إيماناً منه بالعمل النقابي والتواصل مع المجتمع في كافة المجالات المهنية لتكون “القوات” إلى جانب ناسها وأهلها وعلى بينة من هواجسهم وتطلعاتهم في كافة الميادين وتحسين أوضاعهم.
رئيس مصلحة المهندسين في حزب القوات اللبنانية سامر واكيم يقول في حديث لموقع “القوات” إن “الانتخابات التي ستحصل يوم الأحد هي لتأهيل 5 أعضاء للفرع الأول، و5 أعضاء للفرع السابع، الأول هو فرع المهندسين الاستشاريين، والسابع هو فرع المهندسين الزراعيين، وبحسب نظام النقابة، كل فرع يقوم بتأهيل 5 أعضاء، أما في الدورة الثانية التي ستحصل في نيسان، يتم اختيار عضو واحد من الخمسة، إضافة إلى رئيس مع 3 أعضاء”.
يضيف واكيم: “القوات متحالفة مع حزب الكتائب اللبنانية ومع تيار المستقبل ضد الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر، وكقوات نحن في جهوزية تامة لخوض هذا الاستحقاق بكل قوة، ونتمنى أن يكون النصر حليفنا يوم الأحد”.
يشير واكيم إلى أن الهدف الأساسي للثنائي الشيعي هو اسقاط مرشح “القوات”، وسيضعون كل امكانياتهم من أجل اسقاطه، ويعملون خلف الكواليس لعدم إيصال مرشحنا، لكننا بالمرصاد لكافة المحاولات التي يقومون بها كالعادة، لكننا مستعدون كما يجب ويجب الاقتراع بكثافة.
اقرأ أيضاً: خاص ـ بكركي ترفض التسويات.. مصلحة لبنان أولاً