
تأسس الاتحاد النيجيري لكرة القدم في عام 1945، وهو الجهة الرسمية المسؤولة عن تنظيم وتطوير كرة القدم في نيجيريا، وهي واحدة من أكثر الرياضات شعبية في البلاد. يُعَد الاتحاد النيجيري لكرة القدم عضوًا في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، مما يمنحه الفرصة للمشاركة في البطولات الدولية على المستوى العالمي والإفريقي.
فتح الاتحاد النيجيري لكرة القدم الجمعة، باب طلبات الترشح لمنصب مدرب المنتخب الوطني بدلاً من البرتغالي جوزيه بيسيرو قبل الاستحقاق الهام في تصفيات مونديال 2026.
واستقال بيسيرو من منصبه بعدما قاد “النسور الممتازة” إلى نهائي كأس أمم أفريقيا الشهر الماضي حيث خسروا أمام الدولة المضيفة ساحل العاج 1-2.
وحقق البرتغالي البالغ 63 عاماً الهدف الذي حدد له الاتحاد المحلي بالوصول إلى الدور نصف النهائي للبطولة القارية، إلاّ انه فضّل الرحيل بعدما فشل في التوصل إلى اتفاق في المفاوضات التي قيل إنها كانت تدور بشكل أساسي حول الراتب.
وأعلن الاتحاد النيجيري ان الموعد الأخير لتسلم الطلبات هو في 12 آذار (مارس) الحالي.
وارتبط اسم مدرب تنزانيا السابق إيمانويل أمونيكي (53 عاماً) الذي سجل هدف فوز نيجيريا بذهبية أولمبياد 1996 في الوقت القاتل أمام الأرجنتين (3-2)، بهذا المنصب بعد أن سبق له التعاون مع سامسون سياسياً وأوغستين إيغوافون خلال فترة إشرافهما على المنتخب.
وسيلقى على عاتق المدرب الجديد مهمة قيادة المنتخب النيجيري في استحقاقاته الدولية وتحديدا في مباراتين حاسمتين في تصفيات كأس العالم 2026 في حزيران (يونيو) المقبل على أرضه أمام جنوب أفريقيا وخارج ملعبه أمام بنين.
وتحتل نيجيريا المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد نقطتين من مباراتين، متأخرة بفارق نقطتين عن رواندا المتصدرة ونقطة عن جنوب أفريقيا الثالثة.
وتضم المجموعة أيضاً ليسوتو وزيمبابوي وبنين، حيث يتأهل متصدر المجموعة مباشرة إلى مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
توفر كرة القدم في نيجيريا لاعبين موهوبين ومتحمسين، وتعد فرصة للتواصل والتفاعل الاجتماعي، بالإضافة إلى أنها تلعب دورًا هامًا في تعزيز الوحدة الوطنية والانتماء الوطني. يتابع ملايين النيجيريين مباريات الدوري المحلي ومباريات المنتخب الوطني بشغف كبير، مما يجعل كرة القدم جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الرياضية في البلاد.