Site icon Lebanese Forces Official Website

بقاء جوارديولا في مانشستر سيتي


في عالم كرة القدم، يبرز العديد من الشخصيات الفنية التي تترك بصمة لا تُنسى في تاريخ هذه الرياضة، ومن بين هذه الشخصيات يأتي بيب جوارديولا، المدير الفني الإسباني لفريق مانشستر سيتي. يُعرف جوارديولا بأسلوبه الفريد وتأثيره الكبير على أداء الفرق التي يقودها. منذ توليه القيادة الفنية لمانشستر سيتي في صيف 2016، شهد الفريق تحولاً ملحوظاً وتحقيق نجاحات متعددة، من ضمنها الفوز بعدة ألقاب محلية وأوروبية.

كشف الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي، عن موقفه الحالي من الرحيل عن صفوف السماوي خلال الفترة المقبلة.

يرتبط بيب جوارديولا بعقد مع مانشستر سيتي، حتى 30 حزيران 2025.

وخلال حديث جوارديولا مع قناة TNT Sports، سئل جوارديولا “هل سيفهم الجمهور حجم نجاح مانشستر سيتي حين ترحل؟”.

ليرد المدرب الإسباني قائلا “لا أريد الرحيل عن مانشستر سيتي”.

تولى بيب جوارديولا، القيادة الفنية للمان سيتي في صيف 2016، وخاض 456 مباراة مع الفريق الإنجليزي بمختلف المسابقات.

وتوج جوارديولا مع مانشستر سيتي، بلقب دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.

كما حقق لقب البريميرليج 5 مرات، وكأس الاتحاد الإنجليزي “مرتين”، وكأس رابطة المحترفين “4 مرات”، والدرع الخيرية “مرتين”.

سيكون يورجن كلوب مدرب ليفربول، في حيرة من أمره وهو يضع خطته لمواجهة هجوم مانشستر سيتي، الأحد المقبل، ضمن الجولة 28 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

يتصدر الريدز ترتيب البريميرليج بفارق نقطة وحيدة أمام السيتي حامل اللقب، الذي يسير حاليا على خط تصاعدي من حيث النتائج، بعدما مر بمرحلة قصيرة من غياب التوازن.

هيبة السيتي

صحيح أن هجوم سيتي اختلف قليلا عن الموسم الماضي، بعد رحيل رياض محرز، والغياب المتقطع لجاك جريليش بسبب الإصابات، إلى جانب قدوم البلجيكي جيريمي دوكو، بيد أنه لم يفقد ولو جزءا صغيرا من هيبته، في ظل وجود إيرلينج هالاند، وكيفن دي بروين.

لكن، العامل الأساسي في حفاظ هجوم السيتيزينز على تألقه، يتمثل في بروز فيل فودين، الذي يقدم أفضل موسم له منذ صعوده إلى الفريق الأول.

ووصل فودين ذروة نضوجه في سن 23، ليبرز بدور جديد في صفوف السيتي، مستغلا ابتعاد دي بروين الطويل، إلى جانب قدراته الفائقة في شغل أكثر من مركز لعب، وتفاهمه اللافت مع هالاند.

وقد أدى التألق غير العادي لفودين، إلى تقديم أفضل مستوياته على الإطلاق بحسب تصريحات مدربه بيب جوارديولا.

تألق الثنائي

مع اقتراب موعد المباراة الأهم (ليفربول)، تزداد التساؤلات حول قدرة فودين على لعب دور مؤثر، في وقت يتطلع فيه هالاند، للرد على المشككين بقدراته، بعدما انخفض مردوده التهديفي، مقارنة بهذه المرحلة من الموسم السابق.

في الحقيقة، أرقام هالاند هذا الموسم ليست سيئة على الإطلاق، بل تبدو رائعة مقارنة بأرقام نجوم آخرين، حيث يتصدر ترتيب هدافي البريميرليج حاليا ب18 هدفا أحرزها في 22 مباراة، وأضاف إليها 6 أهداف في 7 مباريات بمسابقة دوري أبطال أوروبا.

لكن، اعتياد الجماهير على تحطيم المهاجم النرويجي للأرقام القياسية منذ انتقاله للسيتي، وضعه مرمى الانتقادات هذا الموسم، بعدما أهدر سلسلة من الفرص الخطيرة مؤخرا، علما بأنه غاب لفترة من الوقت أوائل العام الحالي بسبب الإصابة.

في المقابل، سجل فودين هذا الموسم 11 هدفا في 27 مباراة، وهو الرقم ذاته من الأهداف التي سجلها طوال الموسم الماضي بالدوري، وأضاف 4 أهداف في مسابقة دوري الأبطال، لكن الأكثر لفتا للانتباه، هو صناعته للأهداف، حيث قدم 7 تمريرات حاسمة في الدوري، و3 في التشامبيونزليج.

اقرأ ايضاً: باريس يجد بديل مبابي في ريال مدريد

Exit mobile version