
بيب غوارديولا، المعروف أيضًا باسم جوسيب غوارديولا سالا، هو مدرب كرة قدم مشهور وكان لاعب كرة قدم محترف سابقًا. وُلد في 18 يناير 1971 في سانتبيدور، إسبانيا. يُعتبر غوارديولا واحدًا من أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم بفضل نجاحاته البارزة مع أندية عدة، خاصةً برشلونة، بايرن ميونخ، ومانشستر سيتي. كلاعب، بدأ غوارديولا مسيرته مع برشلونة، حيث كان جزءًا من فريق “الحلم” الشهير تحت قيادة يوهان كرويف. خلال فترته كلاعب، اشتهر بكونه لاعب وسط مركزي متميز بفهمه العميق للعبة وقدرته على تنظيم اللعب.
أرجع الإسباني بيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي السبب في التغييرات العديدة التي أجراها خلال المواجهة أمام كوبنهاغن الدنماركي مساء الأربعاء في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، إلى عامل الإرهاق الذي نال من العديد من اللاعبين الذين شاركوا في ديربي مانشستر يوم الأحد الماضي بالدوري الإنجليزي.
وأجرى غوارديولا سبعة تغييرات في التشكيلة الأساسية ضد كوبنهاغن ثم دفع ببعض لاعبي أكاديمة النادي خلال الشوط الثاني لتجنب تعرض أي لاعب آخر للإنهاك قبل المواجهة الحاسمة على ملعب ليفربول يوم الأحد المقبل.
وقال غوارديولا بعد المباراة: خضت المواجهة ضد لوتون تاون في كأس الاتحاد الإنجليزي من دون التفكير في مباراة مانشستر يونايتد، وخضنا مباراة اليوم وكنا في حاجة لقدر كبير من الطاقة.
وأضاف: أعلم كم كان بعض اللاعبين متعبين ومنهكين للعب بعد ثلاثة أيام من مباراة يونايتد، رغم أنه جرت العادة على أن تخوض مباراتك في الدوري المحلي يوم السبت عندما تشارك في دوري الأبطال يوم الأربعاء، لكننا خضنا مباراة الديربي يوم الأحد وليس السبت.
ونقل الموقع الرسمي لمانشستر سيتي عن بيب قوله: لذا كنت بحاجة إلى لاعبين في قمة لياقتهم، أشخاص يمكنهم التحمل، كنا محظوظين لتسجيل هدفين في وقت مبكر، لقد ساعدنا ذلك كثيرًا لأن هذه المسابقة صعبة جدًا وخطيرة.
وأشار المدرب الإسباني: تحدثنا وطلبنا من اللاعبين التحلي بالهدوء، وألا يفقدوا أعصابهم، لقد سجلنا هدفين وهذا ساعدنا كثيرًا.
كمدرب، بدأ غوارديولا مسيرته التدريبية في أكاديمية برشلونة قبل أن يتولى مهمة تدريب الفريق الأول في عام 2008. خلال فترته مع برشلونة، قاد الفريق للفوز بعدة ألقاب، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا مرتين والدوري الإسباني ثلاث مرات. اشتهر بأسلوب لعبه الذي يعتمد على الاستحواذ على الكرة والضغط العالي، والذي أصبح يُعرف بـ “تيكي تاكا”.
