.jpg)
يبدو أنّ أفراد عائلة بروس ويليس وأصدقاءه “قلقون للغاية” بشأن فقدانه للوزن وتراجع شهيته ويجهّزون أنفسهم لوداعه. فبحسب ما أفاده أحد المطلعين لموقع In Touch، لم يعد النجم يعبّر كثيراً عن شعوره بالجوع، شارحاً: “وفقاً لأفراد من أسرته، فإنّ التحدّي في المنزل هو التأكّد من حصوله على ما يكفي من الطعام، ومن أنّه لا يفوت موعد تناول الطعام، وأنّ نظامه الغذائي مليء بالأطعمة التي قد تحسّن من صحته بدلاً من الانتقاص منها”.
وتابع: “هذا الوضع محزن ومن المفترض أن يكون مألوفًا لأي شخص يتعامل مع أحد أفراد العائلة المقرّبين المصابين بالخرف أو مرض الزهايمر”.
ويقول المطلع، إنّ عائلته تحاول أن تكون شجاعة وإبقاء نظرة إيجابية للأمور، ويأملون أن يجد نوعاً من الاستقرار أو حتى أن تظهر عليه أي علامات تحسّن، مضيفاً: “إنّهم يعلمون أنّ وجود عائلته يبدو أنّه يجلب له الكثير من الراحة، لذلك هذا ما يركّزون عليه. بغض النظر عن مقدار الوقت المتبقي لبروس، فإنّهم يريدون أن يكون محاطًا بالحب والسعادة”.
يأتي هذا الخبر المقلق وسط أنباء عن أنّ صحة بروس تتدهور بشدة وسط تطور سريع لمرضه. وأشارت التقارير، إنّ زوجته إيما هيمينغ وبناته الخمس وزوجته السابقة ديمي مور يبذلن كل ما في وسعهن لقضاء الوقت معه وإبقائه مرتاحاً.
وكان قد تمّ تشخيص حالة بروس ويليس (67 عاماً) بالخَرَف الجبهي الصدغي، بعد حوالى العام من إعلانه اعتزال التمثيل جرّاء إصابته بمرض أعاق قدراته الإدراكية ومنعه من الكلام.
وأثار مقطع فيديو نشرته ابنته سكاوت ويليس (32 عاماً) فيما كان يقضي عطلة عيد الشكر مع عائلته قلق جمهوره، حيث بدا شارداً وهشاً.
بروس ويليس، الذي وُلد باسم والتر بروس ويليس في 19 آذار 1955، هو من أشهر نجوم هوليوود وأيقونات السينما العالمية. اشتهر بتقديم أدوار الأكشن والإثارة، حيث أدى العديد من الأدوار البارزة التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم الأفلام في عقود الثمانينات والتسعينات وما بعدها.
بدأت مسيرته الفنية على شاشة التلفاز في أواخر السبعينات، ولكن انطلقت نجوميته بعد تألقه في فيلم “Die Hard” عام 1988، حيث قدم شخصية جون ماكلاين، الشرطي الذي يقف وحده ضد مجموعة من الإرهابيين في ناطحة سحاب بلوس أنجلوس. كان هذا الفيلم نقطة تحول في مسيرته الفنية، وأطلق عليه لقب “أفضل فيلم أكشن في التاريخ”.