
جوائز الأوسكار، المعروفة أيضًا باسم جوائز الأكاديمية، تُقدم سنويًا للتميز في صناعة الأفلام، وتشمل الجوائز تقديرًا للإنجازات الفنية والتقنية. يتم تقديمها من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة في الولايات المتحدة. بدأت جوائز الأوسكار في عام 1929، وهي الآن أقدم وأشهر وأكثر جوائز الترفيه تأثيرًا عالميًا. يتم التصويت عليها من قبل أعضاء الأكاديمية وتشمل عدة فئات مثل أفضل ممثل، أفضل ممثلة، وأفضل فيلم. الجائزة نفسها عبارة عن تمثال صغير يُعرف باسم تمثال الأوسكار، وهو يصور فارسًا يحمل سيفًا يقف على بكرة فيلم بها خمسة تروس تمثل فروع الأكاديمية الأصلية: الممثلون، الكتّاب، المخرجون، المنتجون، والفنيون.
في هذا العام، حضرت غزة حفل توزيع جوائز الأوسكار السادس والتسعين، أمس الأحد، بمسرح دولبي في هوليوود.
عدد من المشاهير، بما في ذلك بيلي إيليش، مارك روفالو، رامي يوسف، وسوان أرلو، ظهروا مؤخرًا في حفل الأوسكار وهم يرتدون دبابيس حمراء تعبيرًا عن دعمهم لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة ح. في قطاع غزة. هذه الحملة، التي تقف وراءها مجموعة Artists4Ceasefire، تهدف إلى دعم وقف فوري ودائم لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن، بالإضافة إلى توصيل المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة، وفقًا لموقع “أكسيوس”.
رامي يوسف، أحد المشاركين في الحملة والممثل الكوميدي الشهير، صرح لمجلة Variety أن الحملة تدعو أيضًا إلى السلام والعدالة الدائمة للشعب الفلسطيني.
هذه الحملة ضمن حفل الأوسكار تأتي في أعقاب مظاهرات في شوارع لوس أنجلوس قرب مسرح دولبي، حيث نظم مئات المتظاهرين دعوات مماثلة لوقف إطلاق النار في غزة. Artists4Ceasefire، التي تضم أعضاء من صناعة الترفيه، حثت مؤخرًا الرئيس الأميركي جو بايدن على الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة من خلال رسالة مفتوحة وقع عليها عدد من المشاهير بما في ذلك برادلي كوبر وأميركا فيريرا، المرشحان لجائزة الأوسكار لعام 2024.
نذكر أن الوضع الإنساني في غزة يواجه تحديات جسيمة. فقد أدت الحرب المستمرة إلى تدهور الأوضاع الغذائية بشكل حاد، حيث أصبح أكثر من مليون شخص يعيشون في ظروف صعبة، كثير منهم ينام في العراء بسبب النزوح. الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي حذرا من الوضع الراهن، مشيرين إلى أن إمدادات الغذاء المحدودة المتوفرة عبر نحو 50 شاحنة يوميًا غير كافية لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.