.jpg)
التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري وفد تكتل الاعتدال الوطني، الذي ضم النواب: وليد البعريني، سجيع عطية، احمد الخير، محمد سليمان، احمد نسيم، عبد العزيز الصمد والنائب السابق هادي حبيش، ووصف البعريني ما دار باللقاء بينهم وبين بري بأنه أعطى دفعاً قوياً لمبادرة تكتل الاعتدال الوطني، وسنكمل بالمبادرة.. معلناً عن انتظار التكتل جواب “الحزب”، وان الرئيس بري أبلغهم كل الخير، وان المبادرة ستنجح.
وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” إن الوقت لا يزال متاحاً من أجل معرفة مصير مسعى تكتل “الاعتدال الوطني” الذي لم يصبح في دائرة الخطر لكنه ينتظر اكتمال التوافق على طرح التشاور ثم جلسة انتخاب رئيس الجمهورية بدورات متتالية.
واعتبرت أن الطرح متواصل وقد لا ينتقل إلى المرحلة التالية ما لم ينل الأجوبة بشأنه، ومعلوم أنه يفترض أن تسمي كل كتلة نائبا أو اثنين للمشاركة في التشاور، معربة عن اعتقادها أن تكتل الاعتدال الوطني يشيع اجواء إيجابية وإنما ترجمتها لم تتم بعد، على أن اللقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يخرج بجو أوحى بالتراجع عن المسعى ولذلك فإن هناك اتصالات قد تشق طريقها قبل بلورة الخطوة الثانية.
ولفتت المصادر إلى أن لا موعد محدداً لجلسة التشاور بعد وما من تفاصيل عن شكله، لأن المهم هو المضمون والخروج بما يمكن أن يسهل الانتقال إلى جلسة الانتخاب بالنصاب الدستوري اللازم.
إلى ذلك قالت الأوساط أن أي موقف من الكتل التي سبق وأيدت المسعى ينمّ عن التراجع عن ذلك يعني وقوع الطرح في المحظور.
وحسب نائب في تكتل الاعتدال الوطني، فإن النواب خرجوا بانطباع بإيجابية استمرار المبادرة.
والجديد، هو تلقي الرئيس بري اتصالا هاتفيا من الموفد الرئاسي الفرنسي جان- ايف لودريان، جرى خلاله البحث في تطور الحراك الرئاسي والوضع في جنوب لبنان.
ومن المتوقع ان يبلّغ “الحزب” تكتل الاعتدال الوطني جوابه على المبادرة التي نقلها اليها نواب الاعتدال الوطني، من زاوية التمسك بالحوار وفقاً للمنهجية التي اقترحها الرئيس نبيه بري في أقرب وقت ممكن والذي قد يحرك ملف الرئاسة.