
الموقف السعودي تجاه هدنة غزة يتسم بالرغبة في إيجاد حل سريع وفعال للصراع. السعودية عبرت عن ضرورة احلال هدنة فورًا في غزة، وأكدت على أهمية إيجاد خريطة طريق موثوقة لإقامة دولة فلسطينية. خلال مؤتمر صحفي مشترك في واشنطن، أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، على الحاجة الملحة لـ”هدنة” بشكل فوري، مشيرًا إلى أنه ينبغي أن يكون هذا الأمر أولوية عالمية.
السعودية، بالتعاون مع دول عربية أخرى مثل مصر والأردن، شددت على أهمية حماية المدنيين في غزة وضرورة رفع القيود التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية. كما جددت الدول المشاركة في الاجتماع دعواتها لتأسيس دولة فلسطينية ضمن حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها.
في هذا السياق، مع إعلان المملكة ودول عربية أخرى أن غدا الاثنين أول أيام شهر رمضان المبارك، ووسط تلاشي الآمال من التوصل إلى هدنة في غزة، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على أسف بلاده لما يجري في القطاع المحاصر.
قال: “يؤلمنا أن يحل شهر رمضان في ظل ما يعانيه أشقاؤنا في فلسطين”.
كما شدد على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته لإيقاف جرائم إسرائيل الوحشية، في إشارة منه إلى العمليات العسكرية المستمرة منذ أشهر والتي خلفت حتى اليوم أكثر من 31 ألف ضحية.
وأكد خادم الحرمين على “وجوب توفير الممرات الإنسانية والإغاثية الآمنة للفلسطينيين بالقطاع المحاصر”.
وجاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين إلى المواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وأتت بينما تلاشت الآمال في اليوم السادس والخمسين بعد المئة للحرب على غزة، بالتوصل إلى هدنة بحلول الشهر الكريم.
كما ارتفعت حصيلة الضحايا في القطاع نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى 31045، غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة.
يشار إلى أن وفد حركة ح. كان غادر القاهرة في السابع من آذار بعد مباحثات استمرت لأيام دون تحقيق تقدم.
فيما تتبادل إسرائيل وحركة ح. اللوم في توقف المحادثات.
وتتوسط مصر والولايات المتحدة وقطر في مفاوضات الهدنة منذ يناير الفائت. وأدى اتفاق سابق وحيد إلى وقف القتال لمدة أسبوع في تشرين الثاني الماضي أطلقت خلاله حركة ح. سراح ما يزيد على 100 رهينة في حين أطلقت إسرائيل سراح نحو 3 أمثال هذا العدد من السجناء الفلسطينيين.
في حين تحمل حركة ح. مسؤولية تعثر المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار والإفراج عن 134 رهينة لإسرائيل، قائلة إنها ترفض تقديم ضمانات بإنهاء الحرب أو سحب القوات من قطاع غزة.
اقرأ أيضاً: الأموال المظلمة تورط بايدن.. دعم بالملايين من منظمات غير ربحية
