.jpg)
بمناسبة بداية شهر رمضان المبارك، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن التزامه بزيادة المساعدات إلى قطاع غزة والسعي نحو تحقيق وقف إطلاق نار دائم. كما أشار بايدن في بيانه إلى الأوضاع المأساوية التي يمر بها الفلسطينيون في غزة بسبب الصراع الإسرائيلي لافتاً إلى أن الولايات المتحدة ستواصل دعم الجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة.
أشار بايدن إلى أن الصراع في غزة أسفر عن وفاة أكثر من 30 ألف فلسطيني، معظمهم مدنيون بما في ذلك آلاف الأطفال، وأضاف أن بعض الضحايا ينتمون لعائلات مسلمة أميركية، وتسببت في تشريد مليوني فلسطيني. بايدن ذكر أن معاناة الفلسطينيين ستكون في أذهان العديد من المسلمين خلال رمضان.
أكد بايدن أن الولايات المتحدة ستواصل دعم الجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة، وأوضح أنه وجه القوات العسكرية لإنشاء رصيف مؤقت على ساحل غزة لاستقبال الشحنات وتنفيذ عمليات إسقاط جوي للمساعدات بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.
بايدن جدد تأكيده على أهمية التوصل إلى حل الدولتين، وأشار إلى تجدد أعمال الكراهية ضد المسلمين الأميركيين، معلنًا عن تطوير أول استراتيجية وطنية لمكافحة الإسلاموفوبيا. واختتم بايدن برسالة تضامن للمسلمين في أميركا وحول العالم، متمنياً لهم شهر رمضان آمن ومبارك.
أضاف بايدن في مقابلة سابقة أنه يحق لنتنياهو الدفاع عن إسرائيل لكن يجب الحذر تجاه الأرواح البريئة، مؤكدًا أن الأفعال الحالية قد تضر إسرائيل أكثر مما تفيدها.
وأوضح أن حكومته تعمل على تطوير “أول استراتيجية وطنية على الإطلاق لمكافحة الإسلاموفوبيا وأشكال التحيز والتمييز ذات الصلة، لمواجهة الكراهية ضد مجتمعات المسلمين والسيخ وجنوب آسيا والأميركيين العرب، أينما وجدت”.
وختم الرئيس الأميركي برسالة إلى المسلمين في جميع أنحاء البلاد: “أرجو أن تعلموا أنكم أفراد ذوو تقدير كبير في عائلتنا الأميركية. إلى أولئك الذين يشعرون بالحزن خلال وقت الحرب هذا، أسمعكم وأراكم، وأدعو الله أن تجدوا العزاء في إيمانكم وعائلتكم ومجتمعكم. ولجميع الذين يحتفلون ببداية شهر رمضان الليلة، أتمنى لكم شهرًا آمنًا وصحيًا ومباركًا. رمضان كريم”.
وكان بايدن قد قال يوم السبت في مقابلة مع قناة “إم إس إن بي سي” إنّ “من حقّ (نتنياهو) الدفاع عن إسرائيل ومواصلة مهاجمة حركة ح. لكن يجب أن يكون أكثر حذرا حيال الأرواح البريئة التي تزهق بسبب الإجراءات المتّخذة”، مضيفا “في رأيي هذا يضرّ إسرائيل أكثر ممّا ينفعها”.