#adsense

“لبنان اليوم”: إصرار على توسيع النزاع.. الرئاسة “طبخة بحص”

حجم الخط

"لبنان اليوم": إصرار على توسيع النزاع.. الرئاسة "طبخة بحص"

مع حلول رمضان، تراجعت الآمال في التوصل إلى “هدنة رمضان” التي طال انتظارها والتي كانت ستمتدّ على جنوب لبنان. أما في الملف الرئاسي، تراجعت أيضاً الآمال في التوصل إلى انتخاب رئيس في لبنان في ظل وضع الثنائي الشيعي الملف في ثلاجة الانتظار ما قد يؤجل هذا الاستحقاق الأساسي إلى العام المقبل في ظل عدم خلق “جو” ملائم.

في ملف الجنوب، أبلغ مصدر دبلوماسي “نداء الوطن” أنّ “ما ورد من رسائل وتقارير دبلوماسية يفيد بأنّ التوجه الإسرائيلي الشعبي والسياسي وحتى العسكري يؤيد النزاع على لبنان، والإصرار على توسيع الحرب كونها ستتحول حرباً اقليمية ستكون الولايات المتحدة الأميركية والغرب مضطرين ان يكونوا شركاء الى جانب إسرائيل فيها، على الرغم من أنه داخل المستوى العسكري الإسرائيلي هناك من لا يزال يعمل على منع الدخول في هكذا حرب ضد لبنان، ما دامت الجبهة معه ما زالت مضبوطة ضمن قواعد الاشتباك التي لم يتجاوزها “الحزب” منذ الثامن من تشرين الأول”.

رئاسياً، تحدث مصدر واسع الاطلاع لـ”نداء الوطن” عن “محاولات تبذل من أجل إمرار الاستحقاق الرئاسي في العام الحالي”. وبرّر المصدر هذه المحاولات بأنها تأتي من أجل الاستفادة من الانشغال الأميركي بالمعارك الرئاسية بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري، وإلا “فإن الانتظار سيعني ان الرئاسة مؤجلة الى منتصف العام المقبل أي عام 2025”.

وقال المصدر إنّ “كل ما يطرح حتى الآن رئاسياً هو عملياً أشبه بطبخة بحص لن تنضج أبداً، والمطلوب استبدال مكوّنات الطبخة بطروحات عملية قابلة للتحقق، لأنّ الفرقاء ما زال كلّ منهم على موقفه من الترشيح والانتخاب، من دون النظر الى المخاطر التي تحيق بلبنان”.

في السياق، حسم رئيس المجلس النيابي نبيه بري السجال الدائر حول مَن يدعو للحوار ويتولى إدارته انطلاقاً من المبادرة التي أطلقتها كتلة “الاعتدال” النيابية لإخراج الاستحقاق الرئاسي من التأزُّم بانتخاب رئيس للجمهورية، بتأكيد بري لـ”الشرق الأوسط” أن “الأمانة العامة للبرلمان هي مَن توجّه الدعوة للكتل النيابية للمشاركة في الحوار الذي سأترأسه شخصياً بلا شروط مسبقة، لعل التلاقي على طاولة مستديرة يؤدي إلى التوافق على اسم مرشح معيَّن من شأنه أن يسهّل انتخابه، لأن الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان تتطلب منا اليوم قبل الغد وضع حد لاستمرار الشغور في رئاسة الجمهورية”.

وعلمت “الشرق الأوسط” من مصادر نيابية أن كتلة “الاعتدال” لم تُفاجأ بإصرار الرئيس بري على إدارة الحوار على خلفية أنه هو من يضع آلية لإطلاقه، وأن لا رئيس غير رئيس المجلس، وهذا ما أكده لدى اجتماعه بها في إطار تسويقها لمبادرتها.

في سياق متصل، قالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” إن الوقت لا يزال متاحاً من أجل معرفة مصير مسعى تكتل “الاعتدال الوطني” الذي لم يصبح في دائرة الخطر لكنه ينتظر اكتمال التوافق على طرح التشاور ثم جلسة انتخاب رئيس الجمهورية بدورات متتالية.

واعتبرت أن الطرح متواصل وقد لا ينتقل إلى المرحلة التالية ما لم ينل الأجوبة بشأنه، ومعلوم أنه يفترض أن تسمي كل كتلة نائبا أو اثنين للمشاركة في التشاور، معربة عن اعتقادها أن تكتل الاعتدال الوطني يشيع اجواء إيجابية وإنما ترجمتها لم تتم بعد، على أن اللقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يخرج بجو أوحى بالتراجع عن المسعى ولذلك فإن هناك اتصالات قد تشق طريقها قبل بلورة الخطوة الثانية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل