.jpg)
حذرت الدكتورة آنا كورينيفيتش، أخصائية أمراض القلب، من أن نصف الوفيات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية تحدث بشكل مفاجئ. وتوضح أن هناك حالات يكون فيها الشخص صحياً ولكنه يموت أثناء النوم دون سابق إنذار. في بعض الأحيان، قد يظهر الجسم إشارات لوجود حالة خطرة قادمة، لكن قد لا يكون هناك وقت كافٍ للأطباء للتدخل، خاصة إذا بدأت المرحلة الحرجة خلال 4 إلى 6 ساعات من ظهور أعراض سوء الحالة الصحية.
تعتبر السكتات القلبية المفاجئة المتصلة بالجلطات الدموية في فروع الشريان الرئوي أحد الأسباب الرئيسية لهذه الحالات. تنفصل الجلطة الدموية وتتحرك مع مجرى الدم إلى الشريان الرئوي، وإذا كانت الجلطة كبيرة، يمكن أن يؤدي انسداد الشريان الرئوي إلى توقف القلب والوفاة. غالباً ما تتشكل هذه الجلطات في أوردة الأطراف السفلى أو الحوض.
تشمل العوامل التي تسهم في تشكيل الجلطات الدموية قلة الحركة، زيادة كثافة الدم، والتهاب جدران الأوعية الدموية. كما تشدد الدكتورة كورينيفيتش على أن أمراض القلب تعتبر السبب الأول للوفاة المفاجئة بين الأشخاص في عمر 30 إلى 40 عاماً. تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب بين المدخنين، متعاطي الكحول، الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، السمنة ونقص النشاط البدني. وتكون الخطورة أعلى بين الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لهذه المشكلات قبل سن الـ55.
أمراض القلب تشمل مجموعة واسعة من الحالات التي تؤثر على القلب. تشمل هذه الحالات اضطرابات في هيكل القلب ووظيفته، مثل أمراض الشرايين التاجية، اضطرابات نظم القلب، قصور القلب، وعيوب القلب الخلقية. أبرز الأمثلة على هذه الأمراض:
أمراض الشرايين التاجية: تحدث عندما تضيق الشرايين التي تغذي القلب بسبب تراكم البلاك، مما يقلل من تدفق الدم إلى القلب ويمكن أن يؤدي إلى الذبحة الصدرية أو النوبة القلبية.
اضطرابات نظم القلب (عدم انتظام ضربات القلب): تشمل مجموعة من الحالات التي تسبب ضربات قلب غير طبيعية، مثل الرجفان الأذيني أو الرجفان البطيني.
قصور القلب: حالة يفقد فيها القلب قدرته على ضخ الدم بكفاءة، مما يؤدي إلى أعراض مثل ضيق التنفس والتعب.
العيوب القلبية الخلقية: عيوب في هيكل القلب تحدث منذ الولادة.
التهاب عضلة القلب: التهاب يؤثر على عضلة القلب ويمكن أن يؤدي إلى تدهور وظائف القلب.
أمراض صمامات القلب: حيث تتأثر وظائف الصمامات في القلب، إما بالتضيق أو التسريب.