
يغيب حارس مرمى مانشستر سيتي، بطل إنكلترا، البرازيلي إيدرسون عن القمة المرتقبة أمام أرسنال في الدوري الانكليزي لكرة القدم نهاية آذار الحالي، بسبب إصابة في الفخذ مما سيبعده عن الملاعب قرابة الشهر.
وتعرّض الحارس البرازيلي للإصابة اثناء هجمة حصل فيها ليفربول على ركلة جزاء في مباراة القمة، التي انتهت بالتعادل 1-1 الاحد.
وبقي إيدرسون على ارض الملعب خلال تنفيذ ركلة جزاء انبرى لها الارجنتيني ألكسيس ماك أليستر بنجاح، معادلا النتيجة بعد هدف جون ستونز الافتتاحي، لكنّ المدرب الاسباني بيب غوارديولا عاد واستبدله بالالماني شتيفان أورتيغا.
ويتصدر أرسنال ترتيب برميرليغ بفارق الاهداف عن ليفربول ونقطة واحدة عن سيتي الثالث.
ويحلّ فريق “المدفعجية” ضيفاً في ملعب الاتحاد في 31 آذار المقبل في مباراة اخرى ذات اهمية كبيرة.
كذلك، سيكون إيدرسون خارج قائمة فريقه في مواجهة نيوكاسل ضمن الدور ربع النهائي لكأس إنكلترا السبت، إضافة الى المباراتين الدوليتين الوديتين لمنتخب بلاده امام انكلترا واسبانيا.
وقال أورتيغا: “لقد حان وقتي مع اصابة إيدي. كنت جاهزا كما اكون دائماً”.
وأضاف: “كانت لحظة مميزة ان ادخل في هذه المباراة الكبيرة والعالم بأسره يشاهد. كان شعوراً جميلاً”.
وأردف: “استمتعت بكل ثانية. لا شيئ جديدا بما حصل، كنت مستعداً وجاهزاً”.
تميز إيديرسون بموهبته الفريدة في حراسة المرمى منذ صغره، وسرعان ما أظهر إمكانياته الاستثنائية في التصدي للكرات وقيادة الدفاع. ومع مرور الوقت، نما تقديره في عالم كرة القدم، وأصبح لاعبًا رئيسيًا في تشكيلة منتخب البرازيل.
تألق إيديرسون في عدة بطولات وبطولات محلية ودولية، حيث قاد فرقه إلى العديد من الانتصارات المهمة. يتميز بتميزه في التصدي للكرات العالية والمنخفضة بردود فعل سريعة وتقنيات متقدمة، وهو يتمتع بقدرة فائقة على قراءة اللعب وتقديم الدعم اللازم لفريقه في لحظات الضغط.
إيديرسون سانتانا دو مورايس، المعروف بشكل عام باسم “إيديرسون”، هو حارس مرمى برازيلي مشهور عالميًا، يعتبر واحدًا من أبرز حراس المرمى في العالم في الوقت الحالي. وُلد إيديرسون في 10 آب 1993 في نوفا إسبرانتو، ساو باولو، البرازيل. بدأ مسيرته الكروية في نادي ساو بولو البرازيلي، ومن ثم انتقل إلى أوروبا حيث انضم إلى فريق بنفيكا البرتغالي في عام 2015.