#adsense

بعد هجمات “الحزب”.. بن غفير لغالانت: الحرب الآن

حجم الخط

صعّدت إسرائيل وتيرة هجماتها على معاقل “الحزب” من الجنوب وصولاً الى بعلبك، حيث كانت لها حصّة الأسد من الضربات على مدى اليومين الماضيين، ما أدى الى سقوط ضحايا وجرحى. وفي السياق كشف الجيش الإسرائيلي عن استعداداته لشنّ عملية على لبنان ومناورات تحاكي الحرب ومنها عمليات إجلاء المواطنين في الشمال. وأطلقت إسرائيل على عمليتها ضد لبنان اسم “المرساة الصلبة”، ونشرت مقاطع فيديو تظهر استعدادات جيشها.

وفي السياق، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، للرد على هجمات “الحزب” الذي أطلق عشرات الصواريخ، الأحد، على شمال إسرائيل، وفق مراسل الحرة في القدس.

وقال بن غفير: “غالانت! الجيش مسؤوليتك. ماذا تنتظر؟ أكثر من 100 صاروخ و100 عملية إطلاق على دولة إسرائيل وأنت تجلس بهدوء؟ لنبدأ بالرد والهجوم، الحرب الآن”.

وأعلن “الحزب” إطلاق “عشرات” الصواريخ على بلدة في شمال إسرائيل، الأحد، غداة مقتل 5 أشخاص، بينهم 3 من عناصره في قصف إسرائيلي بجنوب لبنان.

واستهدفت إسرائيل، الثلاثاء، محيط بلدتين في شرق لبنان، حيث قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف “مقري قيادة” تابعين لـ”الحزب” ، وفق فرانس برس.

واستهدف القصف، وفق مصدر أمني للوكالة، مبنى عند مدخل بلدة سرعين، الواقعة على بعد نحو 20 كيلومتراً عن مدينة بعلبك، أبرز معاقل “الحزب” في شرق لبنان، ما أدى الى تدميره بالكامل.

وبعد وقت قصير، استهدفت ضربة اسرائيلية ثانية، وفق المصدر ذاته، مبنى في بلدة النبي شيت المجاورة، التي تعد مركز ثقلل لـ”الحزب”.

وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن مقاتلاته شنت ضربات على “مقري قيادة لـ”الحزب” في منطقة بعلبك في عمق لبنان”، قال إن الحزب يخزّن داخلهما “وسائل بارزة يستخدمها لتعزيز ترسانة أسلحته”.

وأعقب القصف ضربات اسرائيلية ليلا قرب مدينة بعلبك، قال الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت “موقعين” تابعين لـ”القوات الجوية” لحزب الله، “ردا على هجمات جوية شنها “الحزب” في الأيام الأخيرة.

ومنذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة ح في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول، يحدث تبادل شبه يومي للقصف بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب”، حليف الحركة الفلسطينية.​

المصدر:
الحرة

خبر عاجل