
في السياق العام، الذاكرة تشير إلى القدرة على استرجاع وتخزين المعلومات والتجارب. وتنقسم الذاكرة عمومًا إلى عدة أنواع، يعتبر فهم الذاكرة وعملية التذكر جزءًا مهمًا من العلم النفسي والعلوم العصبية، وقد تطورت دراسات عديدة حول كيفية عمل الذاكرة وكيفية تعزيزها وحمايتها. تلعب الذاكرة دورًا حاسمًا ليس فقط أثناء الامتحانات ولكن على عدة مستويات، بما يشمل الروتين اليومي والنشاط المهني والتنشئة الاجتماعية واتخاذ القرار والتواصل وغيرها.
بحسب ما نشرته صحيفة “Times of India”، يصبح امتلاك ذاكرة جيدة جانبًا مهمًا من جوانب الحياة ويجب تعزيزها بالطرق التالية:
1. تدريب الدماغ
إن أفضل طريقة لزيادة قوة الذاكرة هي تشجيع الأطفال على تعلم وتجربة أشياء جديدة. يمكن للأنشطة مثل تعلم العزف على آلة جديدة أو ممارسة هواية صنع الفخار أو الألعاب الذهنية مثل سودوكو أو الكلمات المتقاطعة، أو تعلم لغة جديدة أن تعزز قوة الذاكرة.
2. التكرار
عندما يتعلم الطفل شيئًا ما، ينبغي أن يُطلب منه تكراره مرارًا وتكرارًا. يُنصح بتشجيع الطفل على تكرار ما يسمعه بصوت عالٍ، أو تكرار ما يقرأه. يمكن أيضًا أن يُطلب منه كتابتها وقراءتها بصوت عالٍ.
4. ممارسة الرياضة
تزيد التمارين الرياضية من عدد الخلايا في الحصين، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في التعلم والذاكرة. إن التمارين الرياضية مفيدة بشكل خاص للدماغ. وتعد الأنشطة، التي تتطلب التنسيق بين اليد والعين أو المهارات الحركية المعقدة، مفيدة لبناء الدماغ.
5 ـ تناول كمية كافية من الماء:
تشير الأبحاث إلى أن الدماغ يتكون في معظمه من الماء، وأنه يعمل كممتص للصدمات للدماغ والحبل الشوكي، كما يساعد خلايا الدماغ على استخدام العناصر الغذائية بشكل أفضل. قد ثبت أيضًا أن الجفاف الخفيف يمكن أن يؤدي إلى انكماش المخ وضعف الذاكرة.
6 ـ ممارسة التأمل:
تظهر الدراسات أن ممارسة التأمل يمكن أن تساعد في زيادة المادة الرمادية في الدماغ، حيث تتواجد أجسام الخلايا العصبية في المادة الرمادية. وقد أظهرت الأبحاث أن انخفاض المادة الرمادية قد يؤثر سلبًا على الذاكرة والإدراك.
7 ـ استخدام فن الاستذكار بالمختصرات:
تشير الدراسات إلى أن استخدام الاختصارات والأغاني والقوافي يمكن أن يسهل عملية التذكر. وبينما قد يكون من الصعب تذكر الجمل الطويلة، يصبح الأمر أسهل عند تقسيمها أو ربطها بعلامات أو أشياء مميزة.
8 ـ الالتزام بروتين منظم:
من المهم متابعة تنظيم متعلقات الطفل، بدءًا من الأدوات المكتبية وحتى الكتب والدفاتر. يمكن طلب من الطفل إعداد قائمة مهام والتحقق من الأشياء عند الانتهاء إذا كان لديه الكثير من الواجبات المدرسية.
9 ـ إدخال تغييرات في الروتين:
يمكن تحفيز الذاكرة وتحفيز التفكير بشكل جديد من خلال إدخال تغييرات في الروتين اليومي، مما يمكن أن يعزز الاستفادة الكاملة من الوقت ويعزز القدرة على التذكر.للحفاظ على حماس الطفل وارتباطه بالتحصيل الدراسي، يمكن من آن لآخر العمل على إجراء بعض التغييرات في روتين الدراسة، مثل تغيير الوقت المخصص لاستذكار مواد معينة. تتلخص الفكرة في إضافة عنصر الحداثة إلى الروتين بحيث تزيد فعالية الدماغ.
11. عدم حشو الدماغ
يجب أن يحرص الآباء على عدم انغماس الأطفال في أسلوب حشو الدماغ بالمعلومات قبل الامتحانات مباشرة. إن اتباع هذا الأسلوب في التعلم يمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية، إذ يصبح الدماغ مثقلًا بالمعلومات التي يمكن أن ينساها الطفل في نهاية المطاف.
اقرا ايضاً: تعلم السعادة.. اليك هذه الدراسة