جمع شهر رمضان الثنائي الأشهر على الساحة الفنية، تامر حسني وبسمة بوسيل، بعد إعلانهما رسمياً عن طلاقهما بعد خلافات نشبت بين الطرفين ، وفاجأت المطربة المغربية بسمة بوسيل، الجمهور، أول أيام شهر رمضان الكريم، بصورة جمعتها بطليقها المطرب المصري تامر حسني، حيث حرصا على الاحتفال معاً بهذه المناسبة وسط أبنائهما الثلاثة تاليا وآدم وأمايا.
بسمة عايدت متابعيها من خلال هذه الصورة التي نشرتها عبر “إنستغرام” حيث قالت: “كل عام وأنتم بخير”، بينما حرص تامر على دعمها في تجربتها الفنية الجديدة، وهي وضع صوتها على شارة نهاية مسلسل “نعمة الأفوكاتو” للفنانة المصرية مي عمر، والذي انطلق عرضه أمس، وانضم لقائمة المسلسلات المتنافسة في الموسم الرمضاني الحالي.
تامر حسني قال في تعليقه على الصورة التي نشرتها طليقته: “كل عام وأنتِ بخير يا بسومي… أنتِ وأبناؤنا جميعهم… ويا رب أغنية مسلسل الفنانة الجميلة مي عمر “نعمة الأفوكاتو تحقّق نجاحاً كبيراً.. فهي بصوتك وبتمثيل مي وإخراج العبقري محمد سامي، فمؤكّد أنّها عمل مميز”.
صورة احتفال تامر حسني مع عائلته، بحلول شهر رمضان، لاقت انتشاراً عبر مواقع التواصل، حيث أثنى الجمهور على حفاظهما على طيب علاقتهما رغم الطلاق، وكذلك على مشاعر أبنائهما، ومن أبرز التعليقات: “شهر مبارك عليكم… وندعو الله أن يجمع شملكم”.
ويُشار إلى أنّ بسمة عادت للساحة الفنية، بعد انفصالها عن تامر حسني، في نيسان الماضي بعد فترة زواج استمرت 12 عاماً، حيث غنت مجموعة من الأغنيات لكبار المطربين بصوتها، منها “الأماكن مشتاقة لك” للمطرب السعودي محمد عبده، و”مين اللي بيختار” لهبة طوجي، وفاجأت الجمهور أمس، بوضع صوتها على شارة نهاية مسلسل “نعمة الأفوكاتو” للفنانة مي عمر، حيث تُعدّ هذه التجربة الأولى في عالم غناء شارات الأعمال الدرامية.
وبعد مرور أشهر على إعلان النجم تامر حسني انفصاله عن زوجته الفنانة المغربية بسمة بوسيل، وأم أبنائه الثلاثة، تاليا وآدم وأمايا، وعلى الرغم من مرور هذه المدة وحرص الطرفين على عدم الحديث عن أي تفاصيل حول ذلك، إلاّ أنّ بسمة كشفت عن تأثير هذا القرار عليها وأطفالها، وعن إمكانية العودة مجدداً.
بسمة تحدثت عن هذه التفاصيل خلال مقابلة لها في أحد البرامج التي تُبث عبر “يوتيوب”، على الرغم من أنّها قليلة الظهور إعلامياً، ومن خلالها أكّدت أنّ انفصالها عن تامر، من المؤكد أنّه كان صعباً عليها، حيث كانت تسعى جاهدة للحفاظ على منزلها الذي سعت لبنائه واستقراره طوال مدة زواجهما، لكن يبدو أنّ خطوة عودتهما مجدداً لم تكن الأفضل بالنسبة لهما ولصغارهما، حيث قالت إنّ حياتهما أصبحت أفضل بعد الطلاق، وأنّ الأطفال لمسوا ذلك بالفعل.
وبخصوص ملاحظة الجماهير عبر “السوشيال ميديا”، أنّ العلاقة بينهما طيبة ويحرصان على دعم بعضهما بعضاً، فلِمَ لا تكون هناك نية للعودة، أوضحت أنّهما اتفقا على ذلك حفاظاً على سلامة الأطفال نفسياً، وليس معنى أنّهما اتخذا قرار الطلاق ألاّ يكونا صديقين.
المطربة المغربية كشفت عن خطتها في تربية أبنائها، هي ألاّ يكون اعتمادهم في المعرفة منصباً على المدرسة فقط، اعتقاداً منها بأنّ الحياة العملية أصعب بكثير مما يتلقّونه في التعليم، لذا فهي تسعى إلى أن تنمّي معارفهم في عالم “البيزنس”، وهو الطريق الذي تسلكه هي حالياً، حيث تعمل في مجال الموضة والأزياء ومستحضرات التجميل.
