
في تطور جديد للصراع المستمر بين أوكرانيا وروسيا، صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتحسن الأوضاع على جبهة الحرب مقارنة بالفترة الماضية. في ظل النزاع المعقد الذي يشهد تقلبات مستمرة، أعلن زيلينسكي عن استقرار نسبي على الجبهة بعد أشهر من القتال الشديد والتحديات العسكرية. تأتي هذه التصريحات في وقت حرج، حيث يتابع العالم بقلق تطورات الصراع الذي يُعتبر من أكبر الأزمات الجيوسياسية في العصر الحديث.
أفاد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بأن الوضع على جبهة الحرب مع روسيا قد شهد تحسناً ملحوظاً مقارنة بالأشهر الثلاثة الماضية. في تصريحات لقناة (بي.إف.إم) الفرنسية، أوضح زيلينسكي أن القوات الروسية لم تحقق أي تقدم جديد بعد استيلائها الشهر الماضي على مدينة أفدييفكا في شرق أوكرانيا. وصرح قائلاً: “الوضع أفضل بكثير مما كان عليه خلال الأشهر الثلاثة الماضية”، مشيرًا إلى تحسن الموقع الاستراتيجي الأوكراني رغم النقص في الأسلحة.
أكد زيلينسكي على الصعوبات التي واجهتها أوكرانيا، مثل نقص قذائف المدفعية والحصار الجوي، بالإضافة إلى استخدام الأسلحة الروسية البعيدة المدى والهجمات المكثفة بالطائرات المسيرة. على الرغم من ذلك، أشار إلى أن القوات الأوكرانية عملت بفعالية لمواجهة التحديات، وأنهم أوقفوا تقدم القوات الروسية، وأن الوضع تحسن في الشرق.
ذكر زيلينسكي أن استيلاء روسيا على أفدييفكا منح قواتها فرصة لالتقاط الأنفاس، ولكن القوات الروسية لم تحقق تقدمًا جديدًا بعد ذلك. وأضاف أن القوات الأوكرانية قامت بتعزيز مواقعها وأنها استطاعت إيقاف الهجوم الروسي.
أوضح الرئيس الأوكراني أن القصف الذي تعرضت له أفدييفكا على مدار شهور تسبب في دمار شامل، قائلاً: “لم يعد بإمكاننا التحدث عن مدينة حيث تعرض كل شيء للدمار في أفدييفكا”. وأكد على تفوق القوات الروسية في الأسلحة بعيدة المدى.
أشار زيلينسكي إلى نجاح القوات الأوكرانية في إسقاط عدد كبير من الطائرات الروسية والتصدي الفعال للطائرات في البحر الأسود، حيث تعرضت أهداف عسكرية روسية لهجمات متكررة. وأضاف أن القوات الأوكرانية أقامت ثلاثة خطوط من التحصينات على مسافة تتجاوز ألف كيلومتر من الأراضي.
اقرأ ايضاً: نتنياهو: رقابنا على المحكّ وأنا المسؤول عن مستقبلنا لا بايدن