Site icon Lebanese Forces Official Website

عمرو دياب يُحدث ضجة بساعة يد سعرها خيالي


لم يكتفِ عمرو دياب، الفنان المصري الذي  بأن يكون مجرد مطربًا بارعًا، بل أصبح رمزًا للإبداع الموسيقي وسفيرًا للثقافة العربية على المستوى العالمي. مع مسيرة فنية بدأت منذ أواخر الثمانينات، استطاع دياب أن يترك بصمته في قلوب الملايين، مقدمًا مزيجًا فريدًا من الألحان والإيقاعات التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة. لقب بـ”الهضبة”، يتمتع عمرو دياب بقاعدة جماهيرية ضخمة في مختلف أنحاء العالم العربي وأوروبا، وهو صاحب العديد من الألبومات الغنائية الناجحة التي تضم أغاني أصبحت علامات بارزة في تاريخ الموسيقى العربية.

أطلقت شركة اتصالات مصرية إعلان النجم عمرو دياب الجديد الخاص بشهر رمضان، والأغنية من كلمات أيمن بهجت قمر، وألحان محمد مدين، وتوزيع أسامة الهندي، وميكس أمير محروس.

ولفت “الهضبة” الأنظار بأناقته ببدلة من اللون الأحمر البوردو مع قميص أسود تتخلّله رسوم باللون الأبيض، واعتمد تسريحة شعر قصيرة باللون الأشقر مع لحية صغيرة (سكسوكة)، في إطلالة يعتمدها النجم المصري منذ فترة.

تضمن كليب الأغنية لقطات من الحفل الذي أحياه عمرو دياب أخيراً في مركز المنارة في القاهرة، وسط تفاعل كبير من الجمهور.

ترافق إطلاق الأغنية مع الضجة التي أحدثها النجم المصري في حفله الأخير في السعودية بسبب ساعة يده الفخمة والتي تحمل توقيع Patek Philippe ويبلغ سعرها 200 ألف دولار أميركي.

الساعة الفخمة مصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، وتتميز بمينا من اللون الازرق الرمادي وآخر باللون الأزرق الرمادي مع عدّاد التاريخ، الأيام، الأشهُر ووجة القمر. وجاءت الساعة باللون الأزرق الرمادي، ويحتوي محركها على 34 من الأحجار الكريمة المصنّعة و 45 ساعة احتياط.

تطور عبر العقود، أسلوب دياب الموسيقي، معبرًا عن تطورات وتحولات المجتمع، وأثبت قدرته على التجديد والابتكار المستمر. له الفضل في تقديم أشكال موسيقية متنوعة وجذب جمهور من مختلف الأعمار والثقافات. تعاون مع مجموعة من ألمع الملحنين والشعراء، مما أثرى الساحة الفنية العربية بإنتاجات لا تنسى.

استطاع دياب ليس فقط كمطرب، بل كشخصية مؤثرة، أن يكون قدوة للشباب العربي في مجالات عدة، بدءًا من الأناقة والموضة وحتى الحفاظ على اللياقة البدنية. كما أنه يُعد من الفنانين القلائل الذين نجحوا في الوصول إلى العالمية، وذلك من خلال تقديمه أغاني بعدة لغات وحصوله على جوائز دولية. مع تجربة تمتد لأكثر من ثلاثين عامًا في عالم الفن، يظل عمرو دياب رمزًا للتجديد والتميز في موسيقى الشرق الأوسط.

اقرأ ايضاً: شيرين عبد الوهاب.. بين التكريم والأزمات

Exit mobile version