الأعنف، هكذا وصف الجيش الإسرائيلي القصف على جنوب لبنان في أول أيام شهر رمضان المبارك، إذ استهدف عدداً من المناطق بغارات عنيفة وقصف مدفعي أوقع عدداً من الضحايا. وفشلت بالتوازي كل محاولات التوصل الى هدنة تنسحب على جنوب لبنان، غداة شهر رمضان في ظلّ أسوء كارثة إنسانية يعيشها قطاع غزة.
وفي آخر المستجدات الميدانية، نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي قرابة الحادية عشرة من صباح اليوم هجوماً جوياً حيث نفذ غارة مستهدفا الاطراف الشمالية الغربية لمدينة بنت جبيل بعدد من الصواريخ.
وأعلن “الحزب” عن استهداف موقع الراهب بصاروخ بركان وأصابوه إصابة مباشرة”.
اغار الطيران الحربي الإسرائيلي على وادي بلدة برغز والدلافة في قضاء حاصبيا، وأفيد بأن قذيفتين سقطتا على خراج سردا في البساتين.
وأفادت مندوبة “الوكالة الوطنية للاعلام” في مرجعيون، أن الطيران الحربي أغار على وادي السلوقي.
يستهدف القصف المدفعي المعادي أطراف بلدتي حولا ومركبا.
خرق الطيران الحربي المعادي صباحا، جدار الصوت اكثر من مرة في سماء الجنوب.
كما حلق الطيران الاستطلاعي المعادي صباحا، فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط وصولا الى مشارف مدينة صور، وأطلق ليلا القنابل الضوئية فوق قضاء صور والساحل البحري.
شهد ثاني أيام رمضان أعنف قصف من لبنان على إسرائيل بحسب ما ذكر الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، فيما أشار “الحزب”، إلى أن هذا القصف يأتي ردا على الاعتداءات الإسرائيلية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو 100 قذيفة أطلقت من لبنان على إسرائيل، يوم الثلاثاء ثاني أيام شهر رمضان، بمعظم أرجاء المنطقة.
وهذا القصف هو الأعنف الذي ينطلق من الجار الشمالي لإسرائيل منذ بداية الحرب في غزة.
وقال “الحزب”، في وقت لاحق “قصفنا مقر قيادة الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع والقاعدة الصاروخية والمدفعية في يوآف ومرابض المدفعية المنتشرة في محيطها بأكثر من 100 صاروخ كاتيوشا”.
وأوضح الحزب أن هذا القصف يأتي “رداً على الاعتداءات الإسرائيلية على أهلنا وقرانا ومدننا وآخرها في محيط مدينة بعلبك”.
وكانت مراسلة “سكاي نيوز عربية”، قالت في وقت سابق اليوم إنه تم إطلاق أكثر من 30 صاروخ من لبنان بعضها انفجر بصواريخ اعتراضية فوق مرجعيون وسهل مرجعيون.
وردت إسرائيل بغارة جوية على جنوب لبنان.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف مواقع في قرية حولا في جنوب لبنان وفي نواحي مرجعيون.
من ناحيتها، قالت وكالة الإعلام الوطنية اللبنانية إن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة السريرة إلى الشرق من صيدا.
وكان شخص واحد على الأقل قتل وأصيب آخرون، عندما شنت إسرائيل غارات قرب مدينة بعلبك شرقي لبنان، أمس الإثنين، حسبما أفادت وسائل إعلام ومصادر رسمية.
وأكد محافظ بعلبك لـ”رويترز”، أن مدنيا واحدا على الأقل قتل وأصيب آخرون بعد الضربات.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان، إن “الطيران الإسرائيلي نفذ مساء الإثنين غارة استهدفت مبنى سكنيا في بلدة أنصار البقاعية، جنوبي مدينة بعلبك”.
وأضافت الوكالة: “شوهدت النيران وأعمدة الدخان تتصاعد من المكان المستهدف”.
