للمرة الثانية.. ميغان ​ماركل تنتصر على أختها سامانثا

حجم الخط

ماركل

للمرة الثانية، تحقق ميغان ​ماركل نصراً قضائياً جديداً في قضية التشهير التي رفعتها ضدها أختها غير الشقيقة سامانثا ماركل، والتي زعمت فيها أن ميغان، 42 عاماً، شوهت سمعتها وقدمت ادعاءات “مهينة ومؤذية وكاذبة” في مقابلات متعددة، بما في ذلك مقابلتها مع أوبرا وينفري على شبكة CBS. وقد فشلت سامنتا في إعادة رفع الدعوى القضائية مجدداً بعد أن قوبلت بالرفض العام الماضي، حيث كانت تسعى للحصول على مبلغ 75 ألف دولار من دوقة ساسكس بتهمة التشهير.

قالت قاضية فلوريدا في وثائق المحكمة إن طلب رفض القضية تم قبوله بعد أن فشلت سامانثا في تقديم بيانات تدعم ادعاءها بالتشهير، حيث تشير مزاعم سامانثا إلى أنها لا تتفق مع آراء ميغان وليس تصريحاتها عن الحقائق. وفي بيان حصل عليه موقع PEOPLE، قال محامي ميغان، مايكل جيه كومب: “نحن سعداء بحكم المحكمة برفض القضية”.

زعمت سامانثا في قضيتها الأصلية -التي رفعتها عام 2022 وخسرتها العام الماضي- أن ميغان ماركل أدلت بتصريحات تشهيرية خلال مقابلتها مع وينفري عندما قالت إنها “نشأت كطفلة وحيدة”، بينما زعمت سامنثا في وثائق المحكمة أنها وميغان “كانتا قريبتين أثناء الطفولة”، لكنهما ابتعدتا بعد أن بدأت ميغان بمواعدة الأمير هاري. وزعمت أيضاً أن ميغان شهَّرت بها عندما قالت خلال المقابلة إن سامانثا غيرت اسمها الأخير إلى ماركل بعد أن بدأت في مواعدة هاري، وزعمت أنها تلقت ردود أفعال سلبية من الصحافة بعد أن قالت في مقابلة في ديسمبر 2018 إن والدهما كان يجب أن يكون حاضراً في حفل زفاف ميغان وهاري الملكي.

وقد اعترضت سامانثا أيضاً على محتويات فصل بعنوان “مشكلة مثل سامانثا” في كتاب Finding Freedom البحث عن الحرية، الذي كتبه أوميد سكوبي وكارولين دوراند في أغسطس 2021، والذي ركز على قصة حب هاري وميغان، والتراجع عن أدوارهما الملكية.

وعن هذه الادعاءات، جاء قرار المحكمة الذي صدر في مارس 2023 الذي يفيد بأن ميغان “لا يمكن أن تتحمل المسؤولية عن تصريحات في كتاب لم تنشره”، وأن إخبار أوبرا بأنها “نشأت كطفلة وحيدة” لم يكن قابلاً للتزوير؛ لأنه كان رأياً محمياً. وجاء في وثائق المحكمة: “إن المدعى عليها تعبر فقط عن رأيها حول طفولتها وعلاقتها بإخوتها غير الأشقاء. وبالتالي، ترى المحكمة أن بيان المدعى عليها لا يمكن التحقق منه بشكل موضوعي أو خاضع لدليل تجريبي”. وانتهت المحاكمة بأن ادعاءات سامانثا المستندة إلى كتاب “Finding Freedom” سيتم “رفضها مع التحيز”، وأنه “سيتم السماح لها بفرصة أخيرة لإلغاء ادعاءاتها” المتعلقة بمقابلة وينفري “بسبب الأكاذيب الضارة”.​

خبر عاجل