#dfp #adsense

المفاوضات حول الجنوب قائمة.. هل بات الرهان على صفقة “غزة”؟

حجم الخط

الجنوب

تصاعدت التوترات بين إسرائيل و”الحزب” في الجنوب في حين استمرت الحرب بشدتها في منطقة خان يونس ومناطق أخرى في قطاع غزة. اتخذت اسرائيل استراتيجية لتوسيع نطاق الهجمات عن الجنوب والتركيز على المناطق الشمالية بما في ذلك بعلبك بشكل خاص، مما دفع “الحزب” إلى توسيع نطاق “المواقع المستهدفة” من الثكنات العسكرية في الجليل البعيد إلى الجولان السوري المحتل.

ولم يقتصر الوضع على العمليات العسكرية في الجنوب ، بل تم العثور أمس على مسيرة اسرائيلية عند مدخل بلدة حراجل في كسروان، وسط مطالبة وزير الحرب في “كابينت” اليمين المتطرف بن غفير ببدء الحرب فوراً في لبنان، وذلك في خطاب وجهه إلى وزير الدفاع يوآف غالانت، داعياً إياه لتجاوز قرار الكابينت ورئيس الحكومة نتنياهو.

شهد الجانب النفسي تأثيراً كبيراً على المواجهات العسكرية من خلال الضربات الجوية والطائرات بدون طيار. تزايدت التكهنات حول تطورات الوضع بسبب تحرك نتنياهو نحو الحرب، التي اعتبرها خياراً غير مريح، ليس فقط بالنسبة له بل لإسرائيل بأكملها.

وأكد مصدر سياسي بارز انّ “المفاوضات حول الحل في غزة والجنوب قائمة وغير صحيح انها نسفت او تترنّح”، وقال: “لا يزال المفتاح الكبير في غزة ونحن في لبنان لسنا سوى جبهة متصلة نعمل على تحضير ترتيبات لمواكبة الحلول”. وكشف المصدر انّ “ملف الجنوب على الطاولة والشغل قائم على الصياغات الجديدة التي أتى بها الموفد الرئاسي الاميركي آموس هوكشتاين عطفاً على الاجتماعين اللذين عقدهما في المرتين الاولى والثانية”. ووصف المصدر طروحات هوكشتاين الاخيرة بأنها “كانت متناسقة اكثر ويمكن وصفها بأنها توطئة جدية لتطبيق القرار 1701، وهذا كله مبنيّ على إبرام الصفقة في غزة، فجميع يعلم انّ الوضع في غزة يجب ان يتغير حتى يمكن البدء عملياً بتطبيق ما يتم الاتفاق عليه جنوباً”.

يجدر الذكر أن جبهة الجنوب قد انطلق منذ الثامن من تشرين الأول المنصرم، والتي لم تشهد أي هدنة حتى اللحظة، وتستمر يومياً المفاوضات والجهود الدبلوماسية لإحلال السلام جنوباً ولإبعاد دائرة الحرب الكبرى عن لبنان إذ إن الجنوب اليوم يعتبر بطاقة سياسية على طاولة الشرق وعنصراً  استراتيجياً ضمن سياسة القرار الإيراني.

اقرا أيضاً: بعد مبادرة “الاعتدال”.. هل من تقارب بين بري وباسيل؟ ​

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل