.jpg)
اغار الطيران الإسرائيلي المسيّر على طريق الحوش جنوب مدينة صور، مستهدفا سيارة سياحية ودراجة نارية ما أدى الى اشتعالهما. وعلى الفور، هرعت سيارات الاسعاف الى المكان ومعلومات عن سقوط ضحيتين على الأقل. يذكر أنه الاعتداء الأقرب إلى مدينة صور إذ يبعد عنها حوالى 2 كلم . كما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي، وسط سهل مرجعيون بقذيفتين.
ليل الجنوب مشتعل
خرق الطيران الحربي الإسرائيلي قرابة التاسعة ليلا جدار الصوت فوق قرى قضاء صور ما احدث دوياً هائلاً تسبب بهلع وتكسير زجاج عدد من المنازل في بلدتي صديقين وقانا.
وكان الجيش الإسرائيلي اطلق مساءً عددًا من قذائف المدفعية الثقيلة على اطراف الضهيرة وطيرحرفا وشمع وعيتا الشعب وحلق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط وصولا حتى نهر الليطاني حتى الصباح واستمر الطيران الحربي بالتحليق ليلا كما اطلق العدو الاسرائيلي القنابل الحارقة على جبل اللبونة والقنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق في قضاءي صور وبنت جبيل.
ولفتت المعلومات إلى أن الغارات الاخيرة التي يشنها الطيران الحربي االإسرائيلي على المنازل تتسبب بأضرار هائلة غير متوقعة وتؤدي الى تدمير المنزل المستهدف والحاق الاضرار بعشرات المنازل المحيطة غير الاضرار المادية بالمزروعات والبنية التحتية.
والجدير ذكره ان ازمة النزوح تتفاقم و يعاني النازحون نقصًا حاداً في مستلزمات الحياة.
الخارجية تتقدم بشطوى الى مجلس الأمن
اعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، ان “الوزير عبدالله بو حبيب، اوعز الى الدوائر المختصة في الوزارة بتقديم شكوى امام مجلس الامن الدولي، بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الامم المتحدة في نيويورك، عقب سلسلة اعتداءات إسرائيلية تعتبر الأعنف، بتاريخ ١١ الحالي و١٢ منه ، استهدفت المدنيين في مناطق سكنية في محيط مدينة بعلبك وقرى مجاورة، مما ادى الى سقوط ضحايا وجرحى من المدنيين والآمنين العزل”.
وتابع البيان:”الأمر الذي يدعو إلى المزيد من القلق، هو أن يأتي هذا التصعيد في مناطق بعيدة عن الحدود الجنوبية اللبنانية، مما يدل على رغبة اسرائيل بتوسيع الصراع وجر المنطقة بأكملها الى حرب قد تبدأ شرارتها من هكذا اعمال عدوانية، وتتحول الى حرب إقليمية تسعى وراءها الحكومة الاسرائيلية كحبل نجاة للخروج من مأزقها الداخلي”.
وختم:”بناء على ما تقدم، تحث وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي لاضغط على اسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرة بوتيرة تصاعدية، وتطالب مجددا بضرورة ادانة أعضاء مجلس الأمن مجتمعين الاعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان، والعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 (2006) بالكامل من أجل الوصول إلى استقرار دائم وطمأنينة على حدود لبنان الجنوبية”.