#adsense

الإنتخابات الأميركية.. ترامب وبايدن يضمنان ترشيح حزبيهما

حجم الخط

بايدن

جو بايدن ودونالد ترامب هما من الشخصيات البارزة في نقاشات انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2024. تشير استطلاعات الرأي الحالية إلى نتائج متباينة بخصوص المواجهة المحتملة بينهما. وفقًا لاستطلاع حديث أجرته جامعة كوينيبياك، يحتفظ بايدن بتقدم طفيف على ترامب، حيث أظهر الاستطلاع دعمًا بنسبة 50٪ لبايدن مقابل 44٪ لترامب. يُظهر هذا تحولاً عن استطلاع سابق الذي أشار إلى سباق أقرب بكثير بين الاثنين​​.

بالإضافة إلى ذلك، يُظهر استطلاع لرويترز/إبسوس أن الرئيس بايدن يستمر في الحفاظ على تفوقه على ترامب، حيث يتقدم عليه بست نقاط مئوية في مواجهة افتراضية (44٪ مقابل 38٪). تم توسيع هذا الهامش قليلاً خلال الأشهر القليلة الماضية. يشير الاستطلاع نفسه أيضًا إلى التحديات المحتملة لبايدن، وخاصة فيما يتعلق بالوضع على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة​​.

توفر هذه الاستطلاعات لمحة عن المشهد السياسي الحالي، لكن من المهم تذكر أن الرأي العام يمكن أن يتغير مع مرور الوقت، وأن العديد من العوامل يمكن أن تؤثر على نتيجة الانتخابات.

في هذا السياق، حصل المرشحان الديموقراطي جو بايدن، ومنافسه الجمهوري دونالد ترمب، الثلاثاء، على ما يكفي من المندوبين لكي يضمنا ترشيح حزبَيهما لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني، وفقا لتقديرات وسائل إعلام أميركية.

وكانت نتائج الانتخابات التمهيدية لكل من الحزبين الديموقراطي والجمهوري في ولايات جورجيا وميسيسيبي وواشنطن متوقعة عمليا، بعدما فاز بايدن وترمب في كل المواجهات الانتخابية داخل حزبيهما.

يجدر الذكر أن انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2024 تحمل أهمية كبيرة خاصة مع المنافسة الشديدة بين ترامب و بايدن لعدة أسباب أهمها: التأثير العالمي اذ أن الولايات المتحدة تعد واحدة من أكبر القوى العالمية، وقرارات رئيسها لها تأثيرات واسعة النطاق على السياسة العالمية، الاقتصاد، وقضايا الأمن.

السياسات الداخلية والخارجية فمن يحكم في البيت الأبيض يؤثر على السياسات الداخلية مثل الرعاية الصحية، التعليم، والضرائب، وكذلك السياسات الخارجية مثل العلاقات مع دول أخرى والتعامل مع الأزمات العالمية. إضافة الى الاقتصاد الأميركي اذ أن السياسات الاقتصادية للإدارة الأمريكية لها تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي.

في النهاية، نتائج انتخابات 2024 ستحدد ليس فقط من يقود الولايات المتحدة، بل كذلك الاتجاه الذي قد تتخذه السياسات العالمية في السنوات التالية فتبقى المنافسة شديدة بين كل من ترامب وبايدن لهذا المنصب الحساس.

اقرأ أيضاً: إصابات إثر هجوم بطائرة مسيّرة على مصفاة للنفط في روسيا​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل