
أكّد السيد نصرالله أنّه، منذ إقامة “الكِيان الصهيونيّ وشعوب المِنطقة العربية تعاني”.
ووصف ذلك بابتلاء وامتحان. وقال: “مسؤوليتنا أن نواجه هذا الكِيان.”
وأضاف: “حتى لو لم نقاتل إسرائيل، يمكننا أن نرى ما قام به الصهاينة عبر التاريخ.”
ولفت إلى دخول معركة “طوفان الأقصى” الشهر السادس وأنّ جبهات الإسناد وغزة ما زالت تقاوم بشجاعة، “إذ إنّه الصمود الأقرب إلى المعجزة”.
وتوجّه إلى رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو بالقول: “حتى لو ذهبت إلى رفح، فأنت خسرت الحرب، لأنّك لم تستطع أن تقدّم صورة نصر واحدة في الأشهر الستة.”
وشدّد على أنّ الهدف الأوّل، الذي أعلنه نتنياهو هو أنّه قضى على حركة “حماس”، لكنّه يفاوض اليوم، “حماس”.
وأكّد أنّ الفصائل الفلسطينية جميعها، مجمعة على وقف العدوان، على عكس ما يُسوّق أنّ “حماس” تعرقل المفاوضات.
كما أكّد أنّ الجبهة اللبنانية واقفة إلى جنب أهل غزة.
ورأى ألّا أحد يصدّق أنّ الرئيس الأميركيّ جو بايدن لا يملك قدرة على وقف العدوان، في غزة.
واعتبر أنّ إرسال بعض المساعدات جوًّا، ليس فقط نفاق بل غباء أميركيّ.
وقال: “ازداد انفعال العدو في جنوبنا بفعل تصاعد عمليات المقاومة في لبنان وهذه الجبهة تقوم بدورها بالكامل في هذه المعركة.”
وأشار إلى أنّ أعداد القتلى والجرحى من الجهة الاسرائيلية أكبر بكثير ممّا يعلنه الجيش الإسرائيليّ.
