#adsense

كيف يمكن لـ”أكبر طائرة في العالم” أن تعزز الاعتماد على طاقة الرياح؟

حجم الخط


تعكف شركة ناشئة على حل واحدة من أكبر المعضلات في صناعة طاقة الرياح، عبر تصميم أكبر طائرة شحن في العالم، كما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”. مارك لوندستورم، العالم الشاب المتدرب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، قضى أكثر من سبع سنوات في تطوير “Wind Runner”، طائرة الشحن الضخمة المقرر أن تكون الأكبر من نوعها على مستوى العالم.

هذا الإنجاز المهندس سيكون ذا أبعاد مثيرة للإعجاب، حيث يُخطط لها أن تحمل أشرعة توربينات الرياح العملاقة، مما يمكن أن يحدث ثورة في إنشاء مرافق طاقة الرياح. يتمحور الهدف حول إنتاج ضعف الطاقة مقارنة بالمرافق البرية الحالية وجعلها متاحة في مواقع عديدة.

تتخذ شركة “راديا” مقراً لها في ولاية كولورادو الأميركية وقد حافظت على سرية تصميم الطائرة لسنوات، مع إشارات إلى أن المشروع تجاوز نصف المدة المتوقعة للتصميم والتصنيع. تأسست الشركة عام 2016 على يد لوندستورم، الذي كان يبحث عن طرق للربط بين صناعة الطيران والطاقة البديلة، ووجد أن تسليم شفرات توربينات الرياح كان من أصعب الوظائف اللوجستية.

يشير التقرير إلى أن توربينات الرياح البحرية تواجه تحديات في النقل عبر القطارات أو الشاحنات بسبب حجمها الضخم، مما يجعل نقلها بعيداً عن الشاطئ يتطلب سفناً متخصصة. تقدر قيمة “راديا” بمليار دولار وتضم موظفين ومستشارين ومديرين من شركة “بوينغ” وإدارة الطيران الفدرالية ومطورين في مجال الطاقة المتجددة.

وفقاً لإرنست مونيز، الوزير الأميركي للطاقة السابق وعضو المجلس الاستشاري لـ”راديا”، يُتوقع زيادة الطلب على الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، مما يُبرز أهمية هذه الخطوة الجريئة.

تشمل المواصفات الفنية للطائرة القدرة على الهبوط على مدرجات غير مُعدة وقدرتها على استيعاب شفرة واحدة كبيرة الحجم أو حتى أربع شفرات أقصر. يرى لوندستورم أن لها تطبيقات متعددة، بما في ذلك الصناعات العسكرية والنفط والغاز. وتُظهر التوقعات أن التوربينات الأكبر قد تقلل تكلفة الطاقة بنسبة تصل إلى 35% وتزيد الاتساق في توليد الطاقة بنسبة 20% مقارنةً بالتوربينات الحالية.

وتفيد “وول ستريت جورنال” أن طاقة الرياح تشكل حوالي 10% من توليد الكهرباء في الولايات المتحدة عام 2022، مع تركيز كبير في وسط البلاد، خاصة في ولايات أيوا، إلينوي، تكساس، أوكلاهوما، وكانساس. ويرى الخبراء أن الشفرات الأكبر ستعزز تطوير طاقة الرياح، لكنها قد تواجه معارضة من المجتمعات المحلية بسبب وضوحها.​

المصدر:
الحرة

خبر عاجل