#adsense

خاص ـ تحت عنوان الصراع مع اسرائيل.. “الحزب” يخطط لما هو أخطر

حجم الخط

لا يزال لبنان يدفع ثمن ربط مصيره بما يحصل في غزة، وبعدما أصبح الجنوب ساحة وورقة تستغلها إيران عن طريق “الحزب”، يبدو ان البقاع انضم إلى القائمة، ومعه بات لبنان برمته مهدداً بأخطار لا يمكن تحمل نتائجها في حال توسع رقعة الصراع، وما هو اخطر من مصادرة القرارات المصيرية من قبل الحزب، هو مشروعه وبنيته التحتية التي يستغلها ليس فقط في صراعه مع إسرائيل، أنما لأهداف تأسس عليها الحزب وهو المشروع الكبير الذي رسمه للبنان.

وبحسب الخبراء المطلعين على ما يدور في الميدان، لا يبدو أن هناك تهدئة، والأمور تتجه إلى المزيد من التعقيد، والأصوات في الداخل الإسرائيلي بدأت تطالب بإيجاد الحلول على الحدود مع لبنان ولو بالقوة، وهذه سابقة لم نشهدها على مدى سنوات الصراع القائم بين الحزب وإسرائيل، إذ كنا نشهد دعوات لوقف الحرب في الداخل الإسرائيلي، أما اليوم الوضع مختلف، وخصوصاً لدى المستوطنين في الشمال الإسرائيلي أي مع المستوطنات المتاخمة للحدود مع لبنان.

أما ما هو أخطر وأكبر، يقول الخبراء لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “هناك تقارير ومقاطع فيديو تم نشرها من قبل مواقع إسرائيلية، أشارت فيها إلى أن الحزب قام بحفر أنفاق في مناطق جرود كسروان لربط البقاع بالقرى وبعض البلدات الكسروانية التابعة للبيئة الحاضنة، وعلى الرغم من كافة التطمينات بأنه لا يوجد أنفاق، إلا أن هناك طرقات أنشأها الحزب لربط هذه البلدات وهي موجودة فعلاً، وهذا الأمر بات يقلق المعنيين وخصوصاً واشنطن، لأن أهداف الحزب لم تعد فقط محصورة بالصراع مع إسرائيل، بل بتنفيذ مشروعه الذي يحلم فيه منذ تأسيسه، وهذه الأهداف تخلّ بالتوازن السياسي والطائفي القائم في لبنان، ولا أحد من الدول الغربية وخصوصاً واشنطن يقبل بذلك، إذ بات الأمر يشكل تهديداً للأمن القومي”.

يضيف الخبراء: “نأمل أن تثمر الجهود الدبلوماسية النتائج المرجوة، مع أن زيارة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين الأخيرة للبنان لم تكن على قدر الآمال المرجوة، فالحزب لا يزال متصلباً بمواقفه ويرفض التراجع إلى ما وراء الليطاني، وإسرائيل من جهتها لا تبدي الليونة المطلوبة، وهذا دليل على أن ما هو مطروح غير قابل للتطبيق، ونخشى أن تكون الكلمة الأخيرة للتصعيد الكبير”.

خبر عاجل