
كتب الكاتب والمححل السياسي الياس الزغبي: “لا، لم يكن 14 آذار 2005 يوماً عابراً في تاريخ لبنان ومصيره وإرادة أبنائه.
فالآن، وأكثر من أي آنٍ مضى، نلتقي على عناوين ذاك اليوم المجيد، رفضاً لأي وصاية أو احتلال من بعيد أو من قريب، واحتضاناً لحصرية السلاح الشرعي في حماية لبنان، والتزاماً بقرارات الشرعيتين الدولية والعربية، بدءاً بالقرار 1701 المستند على القرارَين 1559 و1680.
14 آذار حاجة وطنية عابرة للمكوّنات والحسابات والصفقات، لإنقاذ لبنان. والمرحلة مفتوحة لتكرار تلك التجربة اللبنانية المحورية الرائدة.