#adsense

الأمم المتحدة تندد بإجراء الانتخابات الروسية في أراضي أوكرانيا “المحتلة”

حجم الخط

على وقع التنديدات بإجرائها في أراضي أوكرانيا “المحتلة”، وفي غياب أي معارضة فعلية في روسيا، يدلي الناخبون الروس بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لثلاثة أيام تبدأ اليوم الجمعة، والتي من المتوقع أن تشهد فوز الرئيس فلاديمير بوتين بولاية جديدة. إلا أنه في ظل غياب أي منافسة حقيقية أو أصوات معارضة، لماذا يعتبر هذا التصويت مهماً؟ لا شك أن بوتين البالغ من العمر 71 عاماً سيفوز بولاية خامسة، حيث لا يمثل أي من المنافسين الثلاثة الآخرين تحدياً حقيقياً.

مع ذلك، تعتبر تلك الانتخابات مهمة في عيون سيد الكرملين، إذ تشكل وسيلة لتعزيز شرعيته وتجديد صورته المفضلة كحامٍ للأمن والاستقرار.

وفي السياق، ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإجراء الانتخابات الرئاسية الروسية “في المناطق المحتلة من أوكرانيا”، وفق ما أفاد المتحدث باسمه، الجمعة.

وقال المتحدث ستيفان دوجاريك في بيان إن “الأمين العام يدين جهود روسيا الاتحادية لتنظيم انتخابات رئاسية في مناطق من أوكرانيا تحتلها روسيا الاتحادية. ويذكر بأن المحاولة غير القانونية لضم مناطق من أوكرانيا باطلة بحسب القانون الدولي”، مكررا تمسك المنظمة الأممية بـ”استقلال” أوكرانيا و”وحدة أراضيها”.

وكان رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال وجه وبسخرية “التهاني” إلى بوتين، الجمعة، على “الفوز الساحق الذي حققه في الانتخابات التي تبدأ اليوم”، مضيفا “لا معارضة، لا حرية، لا خيار”.

كذلك انتقدت الولايات المتحدة الاقتراع، ونددت بـ”الانتخابات الصورية المنظمة في الأراضي الأوكرانية المحتلة”. ودعت وزارة الخارجية الأوكرانية المجتمع الدولي إلى رفض نتيجة هذا التصويت الذي وصفته بأنه “مهزلة”.

وتوجه الروس الى مراكز الاقتراع، الجمعة، للمشاركة في انتخابات رئاسية ستمنح فلاديمير بوتين، بحكم الأمر الواقع وغياب أي معارضة، ولاية جديدة.

ويستمر الاقتراع ثلاثة أيام، ويشمل مناطق في أوكرانيا أعلنت روسيا ضمّها في أعقاب الغزو الذي بدأته في شباط 2022، ومنطقة ترانسدنيستريا الانفصالية المؤيدة لموسكو في مولدافيا.

ويواجه بوتين ثلاثة مرشحين لا يعارضون الهجوم في أوكرانيا ولا القمع الذي قضى على كل معارضة، وبلغ ذروته بوفاة أليكسي نافالني في السجن في منتصف فبراير.

ومن شأن فوز بوتين في هذه الانتخابات أن يتيح له البقاء في السلطة حتى عام 2030. وبفضل التعديل الدستوري لعام 2020، سيتمكن من الترشح مرة أخرى والبقاء في المنصب حتى العام 2036، وهو العام الذي يبلغ فيه 84 سنة.​

المصدر:
الحرة

خبر عاجل