#adsense

“الحشاشين”.. مخرج المسلسل يردّ على الانتقادات التي طاولته

حجم الخط


رد المخرج المصري المعروف بيتر ميمي على الانتقادات الموجهة لمسلسله الجديد “الحشاشين”، والتي تركزت حول استخدام اللهجة المصرية العامية في عمل يندرج تحت فئة الأعمال التاريخية، وتحديداً في القرن الحادي عشر الميلادي. بالإضافة إلى ذلك، واجه المسلسل اتهامات بتضمنه لثغرات تاريخية. عبر منشور مطول على “فيسبوك”، أوضح ميمي موقفه، مشيراً إلى أن المسلسل مستوحى من أحداث تاريخية ولكنه ليس وثيقة تاريخية دقيقة.

بيتر ميمي، الذي يُعرف بأسلوبه الإبداعي في الإخراج، استشهد بأعمال عالمية لمخرجين مثل تارنتينو وريدلي سكوت للتأكيد على حرية الإبداع في التعامل مع الأحداث التاريخية. يُشاد بميمي لجرأته في اختيار المواضيع وتقديمها بأسلوب جذاب ومبتكر يتماشى مع الذوق الجماهيري.

في “الحشاشين”، سعى ميمي لإعادة تقديم فترة تاريخية بأسلوب درامي، معتمداً على مراجع ومصادر نادرة لتصميم الديكورات والملابس بطريقة توفر تجربة مشاهدة فريدة للجمهور، بعيداً عن التشابه مع الأعمال العالمية الأخرى.

وأوضح ميمي أن اختيار اللهجة المصرية العامية في الحوار يهدف لتقريب العمل من الجمهور المصري، مشيراً إلى أنه في حال تم تصوير العمل بلهجات أخرى، كانت ستتم الترجمة لتناسب الجمهور المحلي.

مسلسل “الحشاشين” هو من تأليف عبد الرحيم كمال، ويحظى بمشاركة كوكبة من النجوم، منهم كريم عبد العزيز وفتحي عبد الوهاب وأحمد عيد. يُعرف كريم عبد العزيز بموهبته التمثيلية الرائعة وقدرته على تجسيد شخصيات متنوعة، بينما يُشاد بفتحي عبد الوهاب لتأدية أدواره بعمق وحرفية. أما أحمد عيد، فيُعرف بأسلوبه الفريد وقدرته على إضفاء الطابع الكوميدي على الشخصيات التي يؤديها.

وتحول موضوع المسلسل إلى مثار سجال ونقاش عبر مواقع التواصل التي انقسم روادها بين مشيد يثني على جمالية المشاهد البصرية وأداء أبطال المسلسل ومنتقد يرصد الأخطاء التاريخية ويعيب على صناعه “الإسقاطات السياسية” واستخدام العامية.

اقرأ ايضاً: بيونسيه بخطى ثابتة الى عالم موسيقى الريف​

خبر عاجل