Site icon Lebanese Forces Official Website

الفئران تأكل الماريغوانا داخل مقر للشرطة الأميركية

تعتبر الفئران حيوانات ثديية تنتمي إلى رتبة القوارض، وتشتهر بقدرتها العالية على التكيف في مختلف البيئات حول العالم. تتميز هذه الحيوانات بحجمها المتوسط وذيولها الطويلة، إضافة إلى أسنانها القاطعة التي تنمو باستمرار وتتطلب القرض المستمر للحفاظ على طولها. معروفة بذكائها وقدرتها على التعلم، تتمتع الفئران بسلوك اجتماعي متطور وغالبًا ما تعيش في جماعات. تجذبها البيئات الحضرية بسبب توفر الطعام والمأوى، مما يجعلها مرتبطة بمخاطر صحية متعلقة بانتقال الأمراض.

في نيو أورلينز، واجهت الشرطة مشكلة فريدة من نوعها وغير متوقعة: الفئران التي تغزو مقر الشرطة تستهلك الماريغوانا المصادرة. وفقًا لآن كيركباتريك، قائدة الشرطة في هذه المدينة الواقعة بجنوب ولاية لويزيانا الأمريكية، فإن هذه القوارض لا تترك الماريغوانا دون أن تتأثر بها، حيث ذكرت أن الفئران “تأكل الماريغوانا الموجودة لدينا” وأن “علامات التعاطي تظهر عليها جميعًا”.

خلال اجتماع للمجلس البلدي هذا الأسبوع، تم الكشف عن هذه المعلومات وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام المحلية. تعاني مباني الشرطة، المُشيدة أصلاً في العام 1968، من غزو الفئران والصراصير لفترة طويلة. كما أشارت كيركباتريك في تصريحات نشرتها صحيفة “تايمز بيكايون/نيو أورلينز أدفوكيت” إلى أن النظافة في المقر وما حوله “تجاوزت كل الحدود”، مؤكدة على الجهود الكبيرة التي يبذلها فريق التنظيف.

تُعرف المدينة، التي يقطنها حوالي 400 ألف نسمة، بحياتها الليلية المزدهرة وتاريخها الغني كمستعمرة إسبانية وفرنسية سابقة، مما يؤثر على الثقافة المحلية والعادات الغذائية حتى اليوم. وتحاول الشرطة في نيو أورلينز منذ سنوات بناء مقر جديد لها.

وفقًا لأحد أفراد الشرطة الذي تحدث للصحيفة، يُعد الوضع الحالي “فظيعًا”. وأضاف أنه بصراحة، يشك في أن المدينة تعافت تمامًا من الأضرار الكبيرة التي خلفها إعصار كاترينا في عام 2005.

تأكل الفئران مجموعة متنوعة من الأغذية وتتميز بقدرتها على التغذية على ما يتوفر من مصادر، من الحبوب إلى النفايات. هذه المرونة في النظام الغذائي تساعدها على البقاء في بيئات متنوعة وأحيانًا صعبة.

رغم كونها موضوعًا للفضول العلمي والدراسة في مجالات مثل البيولوجيا والإيكولوجيا، تعاني الفئران من صورة سلبية في الثقافة البشرية. يُنظر إليها عادة على أنها مصدر للإزعاج والأمراض، مما يؤدي إلى جهود مستمرة للتحكم في أعدادها والحد من تواجدها في المناطق السكنية والتجارية.

Exit mobile version