
أبدى الرئيس الأسبق لرابطة قدامى المدرسة المركزية – جونيه الدكتور شربل عازار تضامنه مع مدرسة المركزية.
وقال عازار في بيان: “المدرسة المركزيّة” إحدى لؤلؤات الرهبنة اللبنانيّة المارونيّة المعروفة “بِرَهبَنَة الكسليك” والتي تعود جذورها الى مئات السنين، لا تُتَّهَم بِمَفَاسِد الأخلاق وهي التي أعطت للبنان العلوم واللاهوت والثقافة والأدب والإبداع، وأعطت للسماء شربل ورفقا ونعمةالله واسطفان”.
وأضاف: “نَستهجن نحن خرّيجوها أشَدَّ الاستهجان أن يُستَدعى رئيسها “الأب الراهب” مع كوكبة من أساتذتها للمثولِ أمامَ القضاء بِتهمةٍ باطلةٍ تُخَالف تعاليم كنيستنا من لبنان الى الفاتيكان”.
وتابع: “كل التضامن مع مدرستنا الحبيبة”.
