
تعرضت العملية الانتخابية الرئاسية الروسية لسلسلة من الحوادث الأمنية في يومها الأول، وذلك في منطقة خيرسون التي تحتلها روسيا جنوب أوكرانيا، وفي جنوب موسكو. في خيرسون، وقع انفجار قنبلة أمام مركز اقتراع دون إصابات، بينما في موسكو، أضرمت امرأة النار في عازل بأحد مراكز الاقتراع. تصاعد التوتر مع اعتقال السلطات الروسية لعدة أشخاص بتهمة التخريب في مراكز الاقتراع. تأتي هذه الأحداث في ظل انتخابات يُتوقع أن تمنح الرئيس فلاديمير بوتين ولاية جديدة، في ظل غياب المعارضة الفعلية وتوجه نقد دولي حاد للعملية الانتخابية باعتبارها “مهزلة”.
في يوم الجمعة، شهدت منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا، التي تحتلها روسيا، حادثين أمنيين في اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية الروسية. في حادث الأول، انفجرت قنبلة أمام مركز اقتراع في سكادوفسك، حيث كانت موضوعة في سلة مهملات. الانفجار لم يتسبب في وقوع إصابات، وفقاً لما أوردته اللجنة الانتخابية الإقليمية التابعة لسلطات الاحتلال الروسي على تلغرام.
في حادث متصل ولكن في جنوب موسكو، أقدمت امرأة على إشعال النار في عازل داخل مركز اقتراع. الوكالة الروسية “ريا نوفوستي” ووكالة “سوتا” المستقلة أفادتا بأن الحادث وقع في منطقة مارينو.
السلطات الروسية اعتقلت سبعة أشخاص على الأقل للاشتباه بتورطهم في أعمال تخريب في مراكز الاقتراع. بعضهم سكب الطلاء في صناديق الاقتراع، في حين أضرم آخر النار في صندوق، وأطلق السابع مفرقعات داخل مركز اقتراع.
مع ذلك، توجه الروس إلى مراكز الاقتراع للمشاركة في انتخابات رئاسية من المتوقع أن تمنح الرئيس فلاديمير بوتين ولاية جديدة، نظراً لغياب أي معارضة حقيقية. يستمر التصويت لمدة ثلاثة أيام ويشمل مناطق في أوكرانيا ومولدافيا.
وبالرغم من تواجد ثلاثة مرشحين آخرين، إلا أنهم لا يعارضون الهجوم الروسي في أوكرانيا أو القمع السياسي. وقد انتقد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الانتخابات، مشيراً إلى غياب المعارضة والحرية. كما نددت الولايات المتحدة وأوكرانيا بهذه الانتخابات، ووصفتها الخارجية الأوكرانية بأنها “مهزلة”.
اقرأ ايضاً: الكرملين يطمئن الغرب: كلام بوتين عن النووي لا يفزع!