.jpg)
أفادت دراسة جديدة أن ثعابين الأصلة الشبكية والنمرية ذات اللون الداكن، وهما نوعان معروفان في جنوب شرق آسيا، تكتسب الوزن بشكل سريع رغم تناولها كميات صغيرة من الطعام. توضح الدراسة أن هذه الثعابين تستهلك غذاء محدوداً خلال أول 12 شهراً من حياتها، لكنها تشهد نمواً ملحوظاً. وفقاً لمجلة Scientific Reports، فإن فريقاً من العلماء من أستراليا وفيتنام وجنوب إفريقيا قام بقياس نمو هذه الثعابين، ووجدوا أنها تنمو بسرعة وتكتسب الوزن خلال السنة الأولى من عمرها، مما يجعل تربيتها لإنتاج اللحوم في المزارع خياراً فعالاً مع تأثير بيئي منخفض. خاصةً، يُظهر البحث أن إناث الأصلة الشبكية تزداد في الوزن بمعدل 19 غراماً يومياً، بينما تزداد إناث الثعابين النمرية بمعدل 42 غراماً يومياً.
الباحثون، خلال مراقبتهم للثعابين في مزارع حيوانات غريبة في فيتنام وتايلاند، خلصوا إلى أن هذه الزواحف تستخدم الطاقة بكفاءة تصل إلى 90% مقارنة بالثدييات والطيور، ما يجعلها مرشحة مثالية لإنتاج اللحوم بتكاليف منخفضة. وأكد العلماء أن الثعابين تنمو بسرعة كبيرة حتى عند تغذيتها مرة واحدة تقريباً أسبوعياً على بقايا اللحوم الحيوانية المعالجة ومواد غذائية أخرى.
يذكر أن ثعابين الأصلة الشبكية والنمرية هما نوعان مميزان من الثعابين.
ثعابين الأصلة الشبكية: تُعرف أيضًا باسم “البايثون الشبكي” وهي من أكبر أنواع الثعابين في العالم. تتميز بنمط جلدي فريد يشبه الشبكة، وهي موجودة بشكل رئيسي في جنوب شرق آسيا. تعيش هذه الثعابين في الأنهار والمستنقعات والغابات المطيرة. ويمكن أن تصل إلى أحجام ضخمة، حيث تزن بعضها أكثر من 100 كجم وتتجاوز أطوالها 6 أمتار.
ثعابين الأصلة النمرية: تُعرف أيضاً باسم “البايثون النمري”، وهي تتميز بنمط جلد يشبه بقع النمر، وهي أصغر حجمًا من الثعابين الشبكية. هذه الثعابين تعيش أيضًا في جنوب شرق آسيا، وتُفضل البيئات الرطبة مثل الأدغال والمناطق القريبة من المياه. تتميز بمهارات صيد متقدمة وغالباً ما تستخدم تقنيات الخنق لإسقاط فرائسها.
كلا النوعين من هذه الثعابين يتميز بكفاءة استخدام الطاقة وقدرتهما على النمو بسرعة كبيرة، مما يجعلهما موضوعاً للدراسات البيولوجية والبيئية.