آبل هي شركة رائدة في مجال التكنولوجيا والإلكترونيات الاستهلاكية، معروفة بمنتجاتها مثل أجهزة iPhone، iPad، Mac، Apple Watch، وAirPods، بالإضافة إلى خدماتها مثل iTunes، App Store، Apple Music، وApple TV+. تأسست في 1976 بواسطة ستيف جوبز، ستيف وزنياك، ورونالد واين، ومنذ ذلك الحين، تطورت لتصبح واحدة من أكثر الشركات قيمة في العالم. تتميز منتجات آبل بتصميمها الأنيق ونظامها البيئي المتكامل، الذي يوفر تجربة مستخدم سلسة عبر مختلف أجهزتها وخدماتها.
في هذا المجال، استحوذت آبل على شركة DarwinAI الكندية الناشئة المتخصصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لإدخال هذه التقنيات إلى هواتف آيفون، ومواكبة سامسونغ التي اعتمدت هذه التكنولوجيا في أجهزتها.
وفي إطار صفقة الاستحواذ انتقل موظفو DarwinAI إلى قسم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في شركة آبل، برئاسة ألكسندر وونغ، باحث الذكاء الاصطناعي في جامعة واترلو وأحد الشخصيات الرئيسية في الشركة الناشئة المستحوذ عليها.
وتبع للمعلومات المتوفرة فإن آبل تعمل حاليا على تطوير أنظمة iOS جديدة ستوفر تقنيات الذكاء الاصطناعي لهواتف آيفون، كما أن بعض الميزات التي تستخدم هذه التقنيات من المفترض أن تظهر في أنظمة macOS 15 قبل نهاية العام الجاري، كما كان قد وعد الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك.، إذ أشار إلى أن الشركة في عام 2024 “ستستحوذ على المستقبل” في عالم الذكاء الاصطناعي.
ولم تعلق آبل بشكل رسمي على الصفة مع DarwinAI، لكنها أشارت إلى أنها ” تستحوذ على شركات تكنولوجية صغيرة بين الحين والآخر”.
الذكاء الاصطناعي (AI) هو فرع من علم الحاسوب يركز على خلق أنظمة قادرة على أداء مهام تتطلب ذكاء بشري. يشمل ذلك التعلم، التفكير، التخطيط، الفهم اللغوي، والإدراك.
يمكن تقسيم الذكاء الاصطناعي إلى نوعين: الذكاء الاصطناعي الضيق (أو المحدود)، الذي يُصمم لأداء مهمة محددة (مثل التعرف على الصوت أو الصور)، والذكاء الاصطناعي العام، وهو نظام نظري قادر على القيام بأي مهمة ذكاء بشري بشكل شامل.
يتم تطوير الذكاء الاصطناعي باستخدام تقنيات مختلفة، أبرزها التعلم الآلي والشبكات العصبونية. يُستخدم الذكاء الاصطناعي في مجموعة متنوعة من التطبيقات، مثل الأنظمة المالية، الرعاية الصحية، التعليم، النقل، وغيرها، ويُعد له تأثير كبير على المجتمع والاقتصاد.
.jpg)