تصاعد خطير بين روسيا وأوكرانيا.. كييف تقصف 12 مصفاة

حجم الخط

حتى آذار 2024، تستمر الحرب بين روسيا وأوكرانيا، التي بدأت بغزو روسي في شباط 2022، وهناك تطورات مهمة أبرزها الهجمات المضادة الأوكرانية اذ أجرت أوكرانيا هجمات مضادة فعالة منذ النصف الثاني من عام 2022، مما أدى إلى تراجع القوات الروسية على عدة جبهات. كما أن تركيز روسيا على شرق أوكرانيا اذ بعد الهجمات الواسعة النطاق الأولية، غيرت روسيا تركيزها إلى منطقة دونباس شرق أوكرانيا، حيث حققت تقدمًا ثابتًا على الرغم من الخسائر الكبيرة من كلا الجانبين.

في هذا السياق، قال مصدر في المخابرات الأوكرانية لوكالة “رويترز” اليوم الأحد إن طائرات مسيرة بعيدة المدى أطلقها جهاز الأمن في بلاده أصابت 12 من مصافي النفط الروسية منذ بداية الحرب.

بدورهم، أفاد مسؤولون في منطقة كراسنودار بجنوب روسيا بأن طائرات مسيرة أوكرانية هاجمت مصفاة سلافيانسك لتكرير النفط خلال الليل.

هذا وأمرت روسيا الأحد بزيادة القوة النارية والتدريب للبحرية لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة الجوية والبحرية الأوكرانية بعد سلسلة ضربات استهدفت سفناً حربية روسية.

وقال وزير الدفاع سيرغي شويغو في بيان خلال زيارة لأسطول البحر الأسود في جنوب روسيا “يجب أن يُجرى تدريب للأفراد كل يوم. تدريب على كيفية صد هجمات من الجو ومن سفن غير مأهولة”.

وأوضحت وزارة الدفاع في بيان أن شويغو “أمر بنشر قوة نيران إضافية وأنظمة مدافع رشاشة من العيار الثقيل لهزيمة طائرات العدو المسيّرة”.

والبحر الأسود ساحة معركة أساسية في النزاع المستمر منذ عامين. وتقول أوكرانيا إنها دمرت أكثر من عشرين سفينة روسية.

ونقلت موسكو عدداً كبيراً من السفن العسكرية من قاعدتها البحرية الشهيرة في سيباستوبول في شبه جزيرة القرم إلى ميناء نوفوروسيسك إلى الشرق، وسط موجة من الهجمات الأوكرانية.

وتحدث المسؤولون الأوكرانيون عن نجاح عسكري في البحر الأسود بينما كانت قواتهم البرية في كثير من الأحيان تُجبر على التراجع أو في موقف دفاعي في شرق أوكرانيا.

وكانت وحدة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية نشرت خلال الشهر الحالي مقطعاً مصوراً لما قالت إنه هجوم على سفينة الدورية العسكرية الروسية سيرغي كوتوف التي يبلغ طولها 94 متراً.

وأظهرت اللقطات طائرة بحرية مسيّرة تقترب من جانب السفينة قبل أن يحدث انفجار كبير أدى إلى تصاعد النيران والدخان وتطاير حطام في الجو.​

المصدر:
العربية

خبر عاجل